قفزت إيرادات قناة السويس بنسبة 20% في العام المالي 2022/2021 لتسجل مستوى قياسي جديد بلغ 7 مليارات دولار، مقارنة بـ 5.84 مليار دولار في العام المالي السابق، وفق ما أعلنه رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع في بيان أمس. وجاء هذا الارتفاع مدفوعا بزيادة عدد السفن العابرة للقناة بنسبة 16% ليصل إلى 22 ألفا، وتحقيق قفزة بنسبة 11% في صافي الحمولة السنوية لتصل إلى 1.32 مليار طن. وارتفعت الإيرادات بنسبة 20% في عام 2021 لتبلغ 6.3 مليار دولار.

الارتفاع في الإيرادات جاء بدعم من أزمة السلع والحرب في أوكرانيا: قال ربيع إن الارتفاع العالمي في أسعار النفط وأسعار الشحن، جنبا إلى جنب مع الحرب الروسية الأوكرانية، جعل العبور عبر القناة أفضل قيمة من الطرق البديلة - كما كان قد توقع في تصريحاته لإنتربرايز خلالأبريل. وأوضح أيضا أن القناة سجلت أعلى إيرادات شهرية على الإطلاق في مايو ويونيو من هذا العام، كما أرجع الإيرادات القياسية إلى سياسات التسويق الناجحة التي تهدف إلى جذب سفن جديدة. وازدادت حركة المرور عبر قناة السويس خلال العام المالي الحالي بعد أن مددتهيئة قناة السويس مجموعة من الحوافز والتخفيضاتالتي جرى تقديمها في عام 2020 لمواجهة تباطؤ التجارة العالمية بسبب جائحة "كوفيد-19". ومنذ ذلك الحين جرى إلغاءتلك التخفيضات بالنسبة لمعظم السفن.

هل سيكون هناك مزيد من التحسن في الإيرادات؟ قال ربيع لإنتربرايز في وقت سابق إن القناة قد تشهد زيادة في إيراداتها تتراوح بين 20 و22 مليون جنيه شهريا مع زيادة حركة ناقلات الغاز المسال وسفن الصب الجاف التي تحمل الحبوب، بعد أن دفعت الحرب في أوكرانيا الأسواق البديلة إلى زيادة صادراتها. وبدأت ناقلات الغاز المسال في دفع رسوم عبور القناة بالكامل في مارس.