تعمل إثيوبيا على تأسيس منصة خاصة بها للتواصل الاجتماعي لتحل محل فيسبوك وتويتر وواتساب وزووم. ونقلت رويترز عن مسؤول إثيوبي قوله إن الحكومة لا تخطط لمنع أي من المنصات المملوكة للولايات المتحدة، إلا أنها تريد تقليل الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأجنبية التي تتدخل في سياسات البلاد، وسط صراع مسلح بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيجراي، وهو ما دفع أنصار الجانبين لشن حرب كلامية موازية على وسائل التواصل الاجتماعي.