على هامش الاحتفال بيوم التراث العالمي، افتتحت قبة ضريح الإمام الشافعي للزيارة، الأحد الماضي، بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وصيانتها، وفقبيان وزارة السياحة والآثار. ولد محمد بن إدريس الشافعي في غزة عام 767 م وهو مؤسس أحد المذاهب الأربعة للإسلام السني. جاء إلى مصر عام 813 م وأعطى دروسه في مسجد عمرو بن العاص، وتوفي عام 819 م ودفن في تربة أولاد ابن عبد الحكم في القرافة الصغرى. ويتميز المبنى بقبة خشبية أثرية تتميز بزخارف متنوعة ترجع إلى الفترة بين القرن 13 والقرن 19، وهي القبة الأكبر في مصر بحسب جمعية الفكر العمراني (مجاورة). ونفذت مجاورة أعمال ترميم القبة. التي بدأت عام 2016 ضمن مبادرتها "الأثر لنا" بتمويل من صندوق السفراء للحفاظ على التراث. وأعمال الترميم هي جزء من مشروع مكون من مرحلتينتدعمه الحكومة الأمريكية بنحو 1.3 مليون دولار.

ونشرت ستيفاني مولدر الأستاذة بجامعة تكساس سلسلة تغريدات على تويتر تتعمق فيها بشكل رائع في تاريخ الضريح، وتشيد بأعمال فريق الترميم بقيادة مي الإبراشي. الصورة في التغريدة للمصور أحمد منصور.