طرحت المملكة العربية السعودية مبادرة جديدة للسلام تدعمها الرياض لإنهاء الصراع المستمر منذ ست سنوات في اليمن، وتشمل وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة، وأيضا تخفيف الحصار المفروض على اليمن، واستئناف المحادثات السياسية، وفقا لوكالة بلومبرج. وستدخل الهدنة المخطط لها حيز التنفيذ بمجرد أن يوافق عليها الحوثيون المدعومون من إيران والذين يسيطرون على أجزاء استراتيجية من اليمن. ورفض مسؤول في جماعة الحوثي المبادرة ووصفها بأنها "غير جادة ولا جديد فيها" في تغريدةله أمس، قائلا إن الجماعة ستواصل المحادثات مع السعودية وسلطنة عمان والولايات المتحدة للتوصل إلى السلام، وطالب المملكة بإنهاء حصارها الجوي والبحري ضد اليمن. وتدعم دولة الإمارات العربية المتحدة المبادرة السعودية التي من المحتمل أن تضع نهاية للقضايا السياسية في اليمن، بحسب صحيفة خليج تايمز.
الاتحاد الأوروبي يوافق على معاقبة أربعة مسؤولين في الصين بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ضد مسلمي الإيجور، وفقا للتقريرالذي نشرته وكالة رويترز. وتشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر، وهي أول عقوبة يفرضها الاتحاد على الصين منذ حظر الأسلحة في أعقاب مذبحة ميدان تيانانمن عام 1989. وفي المقابل، ردت بكين بفرض عقوبات على عدد من الشخصيات في الاتحاد الأوروبي.