بنك أبو ظبي الأول يستأنف محادثاته مع بنك عودة للاستحواذ على وحدته في مصر، وفقا لإفصاح مرسل إلى بورصة أبو ظبي. وتتماشى الصفقة المحتملة والتي قد تصل قيمتها إلى 700 مليون دولار، مع "استراتيجية بنك أبو ظبي الأول وخطط التوسع التي يتبناها على المدى البعيد في الأسواق المستهدفة"، بحسب البيان، الذي أكد أن المباحثات تخضع لمقتضيات الفحص النافي للجهالة، والاتفاق على المعاملات النهائية والموافقات التنظيمية اللازمة.

وكانت تقارير أشارت في سبتمبر الماضي إلى استئناف بنك أبو ظبي الأول المفاوضات بعد توقفها بسبب جائحة "كوفيد-19" في مايو. وتأتي الصفقة في الوقت الذي تتطلع فيه البنوك الخليجية للاستحواذ على وحدات البنوك اللبنانية في مصر، والتي تأمل بدورها في التخارج بسبب الأزمة المالية التي تعصف بلبنان. ويعتبر الاستحواذ على أحد البنوك العاملة هو الطريقة الوحيدة حاليا لدخول القطاع المصرفي المصري، بعد إيقاف البنك المركزي منح تراخيص جديدة للبنوك منذ سنوات.