صورة ثلاثية الأبعاد لوجه مومياء طفل من القرن الأول الميلادي إنتاج تظهر تشابه كبير مع لوحة شخصية له عثر عليها داخل مقبرته، ونقلها موقع لايف ساينس. وكان علماء من النمسا وألمانيا قاموا بإنتاج صورة ثلاثية الأبعاد لوجه طفل، توفي ما بين عام 50 قبل الميلاد و100 بعده، عن طريق تحليل عظام جمجمته وأسنانه، وهو ما أظهر تشابه كبير مع اللوحة التي رسمت له، وتضمنتها مقبرته التي عثر عليها قرب هرم هوارة بالفيوم. والاختلاف الوحيد بين الصورة ثلاثية الأبعاد واللوحة القديمة هي أن اللوحة أظهرت الطفل بملامح أكبر سنا بحوالي 3 أو 4 سنوات، وهو ما قد يكون من سمات الفن في ذلك العصر، بحسب الباحث أندرياس نيرلش. وشاع في العصر اليوناني والروماني أن تتضمن المقابر لوحات شخصية للمتوفى إلى جانب جثمانه بعد التحنيط.
صورة ثلاثية الأبعاد لمومياء طفل تظهر تشابه كبير مع لوحة شخصية في مقبرته