هناك بعض الصور الأيقونية ستبقى لسنوات طويلة محفورة في الذاكرة الجمعية. عادة ما تعود أهمية تلك الصورة إلى التقاطها للحظة تاريخية أو إلى مساهمتها في إحداث حراك اجتماعي كبير. أو لأنها تتيح لعموم البشر أن يشهدوا حدوث معجزات علمية، وإنجازات بشرية أو استكشافات لا يراها عادة سوى العلماء. ويشمل ذلك صورة أحد الأجنة التي عنونت بـ “كيف تبدأ الحياة”، وهي واحدة من أولى الصور الملتقطة بالمنظار الطبي في عام 1965.
أول “سيلفي” في التاريخ التقط في عام 1839 تقريبا. بعد أكثر من 10 سنوات من ما يعتقد أنها أول صورة فوتوغرافية في التاريخ، أو على الأقل أقدم صورة لا تزال باقية في عام 1826 أو 1827، التقط رائد التصوير الفوتوغرافي وتصنيع المصابيح الكهربائية روبرت كورنليوس ما يعد أول صورة فوتوغرافية شخصية في التاريخ.
من أول لقطة للقمر إلى أول صورة للغلاف الجوي للشمس من الداخل، كانت الصور دائما مكونا أساسيا في الاستكشافات العلمية والتكنولوجية والجغرافية، وساعدتنا كثيرا على فهم العالم المادي وتجاوز الحدود البشرية الضيقة للإدراك. التقطت أول صورة للقمر بالتقنية الداجيرية في عام 1840، فيما التقطت أول صورة للشمس في عام 1845. وجرى تصوير كوكب الأرض للمرة الأولى من القمر في عام 1966. وفي عام 2018 حصلنا على أول صورة من داخل الغلاف الجوي للشمس بواسطة مسبار شمسي يبعد 16.9 مليون ميل عن نجمنا المفضل.