هل تتذكرون الأفيش المثير للفيلم الأمريكي “بلب فيكشن” وما أحدثه من ضجة حتى قبل مشاهدة الفيلم؟ وتعدى الأفيش كونه معبرا عن الفيلم أو نوعا من التسويق الذكي، ولكنه يعبر عن أن مخرجه كوينتن تارانتينو كان مدركا تماما للفكرة والنوع الذي ينتمي إليه فيلمه. ودفع الأفيش الناس للإقبال على مشاهدة الفيلم في صالات العرض. ولا يزال الأفيش ممتعا بمجرد النظر إليه سواء في أطرافه المطوية والخط الكتابي المحدد وصورة الممثلة أوما ثورمان غير المبالية وهي تحمل غلاف مجلة بالب، إلى جانب صورة لمسدس وما يحمله من معان خطرة.