هذا هو أحد ملاذات الاستثمار الآمنة الذي لا يعرفه الكثيرون: خلال الأشهر التالية لقرار التعويم، لم تكن أسهم البورصة المصرية وحدها هي ما يستهدفه المستثمرون الأجانب. لوحات الفن التشكيلي أيضا دخلت دائرة اهتمامهم بعد الانخفاض الشديد في قيمتها بالدولار. وكان "جاليري تام" أحد المنصات التي أتاحت للجمهور الأجنبي الاطلاع على الفنون التشكيلية المصرية المعروضة للبيع عبر الإنترنت. كانت بداية جاليري تام (ذي أرتس مارت سابقا) عبر الإنترنت، ولكن النجاح الذي حققه منذ عام 2011، ساعد مؤسسته لينا موافي على إنشاء جاليري في مدينة السادس من أكتوبر في عام 2014، لبيع لوحات الفن المصري المعاصر، وأيضا لنشر الوعي بتلك الأعمال الفنية والقيمة الكبيرة الكامنة بها.
استمع إلى مقابلتنا مع لينا موافي مؤسسة جاليري تام في بودكاست إنتربرايز باللغة الإنجليزية Making It (زمن الحلقة 29:21 دقيقة)، عبر موقعنا الإلكتروني وأبل بودكاست، وجوجل بودكاست.