بحث وزير الخارجية سامح شكري مع نظيريه اليوناني نيكوس دندياس، والإيطالي لويجي دي مايو، آخر التطورات في ليبيا، وذلك في اتصالين هاتفين يومالخميس الماضي. وقال بيان لوزارة الخارجية إن الاتصالين تناولا الإعلان الصادر عن الرئيس التركي ببدء إرسال قوات إلى ليبيا. ووصف البيان القرار التركي بأنه خطير ويؤثر سلبيا على "مؤتمر برلين والوضع داخل ليبيا، وبما يعتبر في حد ذاته دليلا على النية لخرق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وينذر بمزيد من تدويل للأزمة الليبية".