الأطفال المتنبئون بالمستقبل في بداية القرن الـ 20 كان أغلبهم مخطئين. راسل عدد من الأطفال جريدة مينيابوليس عام 1904 ، حيث كتبوا تنبؤاتهم حول شكل العالم في عام 2019، وتوقعوا في كتاباتهم أن يتملأ العالم بكثير من العجائب، مثل امتلاء السماء بالمناطيد، وسيارات تغوص في أعماق البحار، وحبوب لذيذة الطعم بدلا من الوجبات الكاملة، ورحلات منتظمة لزيارة المريخ والتجارة مع سكانه، وروبوتات آلية بالكامل يمكنها تنظيف المنزل. يمكنكم قراءة بعض من تلك الرسائل التي نشرت على موقع جيزمودو.

ولكن بعض تلك النبوءات كان دقيقا لدرجة مخيفة: إذ يخيل أحد الأطفال إمكانية إرسال "رسالة تلغراف لاسلكية" في المستقبل للحصول على الآيس كريم والكعك ، وتصور آخر ابتكار "سلالم متحركة" في المستقبل من شأنها مساعدة الأشخاص الذين يحملون أمتعة ثقيلة

لكننا لم نقترب من أن يصبح لدينا قردة سائقين. للأسف. في عام 1994، جاء مجموعة من الباحثين بمؤسسة راند للأبحاث - من الواضح أنهم كانوا في مهمة للحط من مصداقية المؤسسة - باقتراح مفاده أنه بحلول عام 2020 سيكون لدينا سائقين من القردة، وتخدمنا الروبوتات في المنازل, ويحتوي هذا المقال على موقع بيست لايف توقعات أكثر جرأة من قبل أشخاص عقلانيين تماما مثل مدير البريد الأمريكي آرثر إي سمرفيلد، الذي رأى أن صواريخ كروز ستكون هي الطريقة المثلى لتسليم البريد في المستقبل، وكذلك الرئيس السابق لشركة ليويت للمكانس الكهربائية، أليكس ليويت، والذي أعتقد أن المكانس الكهربائية التي تعمل بالطاقة النووية ستكون أكثر الطرق فعالية لتنظيف المنزل في المستقبل.