تمتد جذور القصص المصورة المعاصرة في العالم العربي إلى رسوم الكاريكاتير التي عرفتها المنطقة منذ نهايات القرن التاسع عشر، مثل سلاسل القصص التجريبية المصورة في الصحف التي أسسها رائد المسرح والصحافة المصرية الساخرة يعقوب صنوع، والتي كانت الأساس للكاريكاتير السياسي والقصص المصورة التي باتت الآن وسيطا متناميا في الشرق الأوسط. ولكن حتى الآن، فإن القصص المصورة البديلة والسرد البصري الموجه للكبار، والذي يتناول الكثير من القضايا الاجتماعية من خلال أنواع مختلفة من الأدب، من الرومانسية وحتى المغامرات والفانتازيا، ليست فنا رائجا بين الجمهور القارئ في المنطقة. وحتى في بيروت، التي تعد مركزا لإنتاج القصص المصورة البديلة في العالم العربي، ينظر إلى هذا النوع من الأدب باعتباره أدبا جديدا، وذلك رغم التاريخ الطويل للتعبير الاجتماعي والسياسي في المنطقة عبر الكاريكاتير والقصص المصورة الصحفية والأدبية منذ أكثر من قرن، حسبما كتب جوناثان جاير لموقع أطلس أوبسكيورا (حقوق الصورة لجامعة هايدلبرج).

العلامات: