هل يمكن أن تحل التكنولوجيا محل الإبداع البشري؟ على مدى سنوات عديدة وحتى اليوم يشهد عصر الأتمتة دخول التكنولوجيا في مجالات جديدة مثل الفنون الجميلة والصحافة، مما يثير التساؤل حول ما إذا كنا قد وصلنا إلى مرحلة تستطيع فيها التكنولوجيا تولي العملية الإبداعية البشرية وما إذا كان الذكاء الاصطناعي والأتمتة يهددان بإطفاء آخر شعلة من الإبداع البشري. ووفقا لما قاله فيبوثيشوار سيتارمان، في محاضرة ألقاها على منصة تيدكس، ينبغي على البشرية أن تكون حذرة في استغلال إمكانات الآلة دون المبالغة في تقدير قدراتها. ويرى سيتارمان إلى أن زيادة استثمار الشركات في الذكاء الاصطناعي كبديل عن المهن الإبداعية البشرية، سيؤدي إلى عزوف المستخدمين على المدى البعيد، مؤكدا محدودية الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى إبداعي، ومستشهدا بأحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي بدأت منذ عام 1996 لإطلاق النكات والتي فشلت أن تكون طريفة وذكية بقدر النكات التي يطلقها البشر الحقيقيون (شاهد 11:24 دقيقة).