اضطرت معظم مصانع الغزل والنسيج والمفروشات المنزلية إلى تقليص إنتاجها جراء المنافسة غير العادلة مع المنتجات المهربة، والتى يقل سعرها بنسبة 54% عن نظيرتها المحلية، حسبما صرح رئيس غرفة صناعة الغزل والنسيج باتحاد الصناعات المصرية محمد المرشدي لجريدة الشروق. وحذر المرشدي من أن البضائع المهربة لا تضر المنتج المحلي فحسب، ولكنها تضر الخزانة العامة للدولة وتكبدها خسائر جراء حرمانها من الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة بنسبة 40% و14% على التوالي. وبلغت قيمة المنتجات التي جرى تهريبها خلال 3 سنوات التي أعقبت تحرير سعر الصرف نحو 100 مليار جنيه، مقارنة بحوالي 60 مليار جنيه قبل التعويم. وطالب رئيس الغرفة الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الصناعة المحلية والأسواق من غزو المنتجات المهربة.