الأزهر يدافع عن دوره بتعزيز نشاطه خارج البلاد، حسبما يشير تقرير لموقع المونيتور. وتناول التقرير الأدوار التي لعبها الأزهر الشريف خارجيا خلال السنوات الماضية لمواجهة صعود التيارات المتطرفة في عدة دول حول العالم. ويلفت التقرير إلى أن هذا النشاط ينبع من تصور الأزهر لنفسه كمؤسسة ممثلة للإسلام الوسطي حول العالم، وأن هذا النشاط قد يحصنها من التبعية للسلطة السياسية، في ضوء ما يصفه التقرير بـ “الخلاف الفكري القائم” بين شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب والرئيس عبد الفتاح السيسي.

العلامات: