ملف حقوق الإنسان في مصر كان مرة أخرى ضمن دائرة اهتمام الصحف الأجنبية، وتناولت وكالة أنباءأسوشيتد برس خبر الحكم الذي صدر غيابيا ضد الفنان عمرو واكد، بالسجن ثمان سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة وإهانة مؤسسات الدولة. وقال واكد المتواجد حاليا في إسبانيا، والمعروف بنقده العلني للنظام، إنه علم بصدور حكمين ضده بالسجن 3 سنوات و5 سنوات من القضاء العسكري، لكنه لم يتمكن من الحصول على نسخة من الحكمين حتى الآن، مؤكدا أنه مهدد بالسجن إذا ما عاد إلى مصر. ونشرتدويشته فيله أيضا تقريرا حول هذا الموضوع. وفي سياق منفصل، طالبتمنظمة العفو الدولية بالإفراج عن العابرة جنسيا ملك الكاشف والتي ألقي القبض عليها الأسبوع الماضي بتهمتي الانضمام لجماعة إرهابية واستخدام حساب على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للإخلال بالنظام العام. وتناول الخبر أيضا صحيفة الإندبندنت وموقع أيه بي سي نيوز، وعدد من المواقع الإخبارية الأخرى.

مساعي مصر للتحول إلى مركز لتجارة الطاقة في المنطقة زاد من سوء العلاقات بينها وبين تركيا، وذلك في الوقت الذي تتصارعان فيه الدولتان على النفوذ في منطقة الشرق الأوسط، وفقا لموقع المونيتور. وقالت صحيفةفايننشال تايمز إن مصر تلعب دورا محوريا في الإمكانات الخاصة بإنتاج الغاز الطبيعي في شرق المتوسط، وأوضحت أن المنطقة شهدت تطورات واعدة على مدار الشهور القليلة الماضية. إلا أن غياب أنقرة عن منتدى غاز شرق المتوسط، والذي انعقدت أولى جلساته في القاهرةخلال شهر يناير الماضي يجعلها بمثابة تهديد محتمل للمرحلة المقبلة من الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة.

وفيما يلي بعضا من الأخبار العالمية الأخرى

  • منعت السلطات المصرية حازم حمودة، المواطن الأسترالي من أصول مصرية، من مغادرة البلاد، بالرغم من الإفراج عنه الأسبوع الماضي بعد أن أمضى عاما في السجن دون توجيه اتهام رسمي ضده، وفقا لصحيفةالجارديان.
  • وعلى موقع دويتشه فيله كتب راينر هيرمان مقالا قال فيه إنه “ينبغي على دول الاتحاد الأوروبي محاسبة مصر بشأن سجلها في حقوق الإنسان.
  • اعتقلت السلطات الماليزية أربعة مصريين معارضين للنظام وتنوي ترحيلهم إلى مصر، وفقا لموقع أفريكان نيوز نتوورك.
  • توجد أوجه شبه بين التظاهرات التي تشهدها الجزائر وتظاهرات 25 يناير في مصر، وفقا لصحيفةفايننشال تايمز.