هل يمكن أن تكون الشراكة بين شل وألفابت الوسيلة للاستغلال التجاري لتكنولوجيا الرياح؟ قالت صحيفةفايننشال تايمز إن حصة الأقلية التي تمتلكها شركة شل وبقيمة غير معلنة في "مكاني باور"، وهو مشروع تجريبي لطاقة الرياح استحوذت عليه ألفابت الشركة الأم لجوجل منذ ست سنوات، تعد جزءا من استراتيجية تنويع شاملة لشركة شل العملاقة. وأضافت الصحيفة أن المشروع يعمل على تطوير مولدات الرياح المحمولة جوا، وجرى تصميم نموذج لها يقوم بالتحليق لنحو ألف قدم فوق سطح الأرض. وأوضحت أن المشروع سيمكنه استغلال خبرات شركة شل في مجال الحقول البحرية بربط المولدات المحمولة جوا بالمياه العميقة من أجل التكامل بين طاقة الرياح وطاقة الأمواج.

ولكن هناك أسئلة تحتاج إلى إجابات: بالرغم من الدعم المالي، فإن تحقيق النجاح في مثل هذه المشاريع أمر غير مضمون بأي حال من الأحوال. وظل توليد الطاقة من التوربينات المحمولة جوا أحد الأهداف التي يسعى القطاع إلى تحقيقها، ولكن العديد منالمبادرات الواعدة التي أحدثت ضجة في عالم التكنولوجيا أخفقت في تحقيق الإيرادات أو الطاقة المستدامة. وأطلق أنتونيلو شيروبيني المتخصص في أنظمة الطاقة تحذيرات من الإفراط في عقد الآمال على "مكاني باور" وقال إن تطوير التوربينات المحمولة جوا يتطلب الكثير من الوقت والمال، وهو ما يعد تحديا كبيرا أمام جعل التكنولوجيا قابلة التحقيق من الناحية التجارية.