وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس لتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي، ورئاسة الدورة العادية للاتحاد، وفق ما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية أمس أمس. من المقرر أن تناقش القمة مشروعات البنية التحتية والربط القاري، إضافة إلى تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية، وتمويل الجهود الأفريقية وتغير المناخ.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس السيسي اليوم نظيره السوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد في أديس أبابا، وذلك لعقد أول اجتماع ثلاثي منذ تولي أحمد منصب رئيس الوزراء في أبريل الماضي. ومن المتوقع أن يتناول الاجتماع عددا من الموضوعات على رأسها التطورات الخاصة بملف سد النهضة. وقالت جريدة المصري اليوم إن الرئيس السيسي سيعقد على هامش قمة الاتحاد الأفريقي لقاءات مع كلا من رئيس الكونغو الديمقراطية وسكرتير عام الأمم المتحدة.
كان الاتحاد الأفريقي قد علق عضوية مصر عام 2013 عقب الإطاحة بحكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، إلا أن الاتحاد عدل عن قراره بعد مرور سنة. وتساهم مصر بنحو 12% من الميزانية السنوية للاتحاد الأفريقي، فيما يأتي في مقدمة كبرى الدول الأخرى الداعمة للاتحاد كل من جنوب أفريقيا والجزائر ونيجيريا. واهتمت المواقع الإخبارية ومنهاوكالة أنباء فرانس برس بخبر ترأس مصر للاتحاد الأفريقي، فيما دعت منظمة العفو الدوليةفي بيان لها الاتحاد الأفريقي إلى مطالبة مصر باحترام حقوق الإنسان.