نواصل اليوم نشر استطلاع إنتربرايز الثاني لآراء الرؤساء التنفيذيين لعام 2019، وهم 12 من كبار المسؤولين التنفيذيين لـ 12 شركة من الشركات البارزة في قطاعاتها، والذين سنتعرف على آرائهم حول مختلف القطاعات مثل الخدمات المالية والصحة والتعليم والبناء والطاقة والقانون. سننشر المقابلات التي أجريناها معهم تباعا طيلة هذا الأسبوع.

طرحنا تقريبا نفس الأسئلة على كل رئيس تنفيذي، وراعينا أن تكون مناسبة للقطاع الذي ينشط به كل منهم. وجرى تحرير المقابلات من أجل المزيد من الإيضاح.

ننشر اليوم مقابلاتنا مع:

  • عمرو علام الرئيس التنفيذي المشارك لشركة حسن علام القابضة
  • محمد القلا الرئيس التنفيذي لشركة القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية

مقابلات أمس شملت كل من أسامة بشاي (أوراسكوم كونستراكشون) وهند الشربيني (التشخيص المتكاملة القابضة)

يبدو أننا سنحصل على الدفعة التالية من قرض صندوق النقد الدولي قريبا، إذ يجتمع اليوم الاثنين المجلس التنفيذي للصندوق لاتخاذ القرار بشأن الدفعة الخامسة من القرض لمصر بقيمة ملياري دولار. كانت كريستين لاجارد المديرة العامة للصندوق أشادت الأسبوع الماضي بالإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها مصر الفترة الماضية، وقالت إنها ستوصي بأن يوافق المجلس على المراجعة التي أنهتها بعثة الصندوق مؤخرا. كانت الحكومة ألمحت أنها لن تطلب قرضا جديدا من الصندوق بعد انتهاء برنامج القرض الحالي البالغة قيمته 12 مليار دولار.

يصل وزير الخارجية سامح شكري إلى بروكسل اليوم لإجراء محادثات خلال الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي، ويأتي الاجتماع في إطار التحضيرات للقمة العربية الأوروبية والتي تنطلق في مدينة شرم الشيخ من 24 إلى 25 فبراير الحالي. قد يشهد الاجتماع الكشف عن خطة البلدان الأوروبية في ضخ المساعدات لمصر وبعض الدول المجاورة مقابل تكثيف الجهود لوقف تدفق المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا.

يصدر غدا مؤشر مديري المشتريات لبنك الإمارات دبي الوطني. وسجل المؤشر الذي يقيس النشاط التجاري غير النفطي في مصر 49.6 نقطة في ديسمبر، وفشل في الخروج من فترة انكماش استمرت أربعة أشهر.

تعقد يوم الخميس قمة مصر لمواد البناء بفندق النيل ريتز كارلتون. يجمع الحدث بين مستثمري صناعة البناء والمطورين العقاريين وواضعي السياسات ومقدمي الخدمات والاستشاريين وأكثر من 12 من المتحدثين الرئيسيين.

مستثمرو رأس المال المخاطر يحثون شركات التكنولوجيا الناشئة التابعة لهم على ادخار الكثير من الأموال السائلة بالبنوك، “للتأكد من قدرتهم على مواجهة أي موقف”، وفق تقرير لصحيفة فايننشال تايمز. وتسبب القلق العام من عدم الاستقرار الاقتصادي وتقلب سوق الأسهم بإثارة مخاوف المستثمرين من أن الشركات الكبرى يمكن أن تخفض الإنفاق على التكنولوجيا، مما يفاقم الصعوبات أمام الشركات الناشئة في جمع أموال جديدة. وكان القرار الذي اتخذه سوفت بنك في أوائل شهر يناير بخفض استثماراته المخطط لها بشركة وي وورك الناشئة إلى ملياري دولار بدلا من 16 مليار دولار مثال ساطع على ذلك. ومقارنة مع الأزمة الاقتصادية في عام 2008، فقد حذر العديد من المستثمرين من أن الشركات الناشئة التي تأسست في السنوات العشر الأخيرة لم تعمل إلا في ظل اقتصاد قوي. ويوصي المستثمرون الشركات التابعة لهم حاليا بالاحتفاظ بما يكفي من الأموال السائلة التي تكفي لمدة من 18 إلى 24 شهرا من الإنفاق، أي ضعفي ما كانوا يوصون به منذ عام.

موسم أرباح جيد لشركات النفط الكبرى: أظهرت نتائج أعمال الشركات الأمريكية أن عام 2018 كان عاما رائعا بالنسبة لشركات النفط الغربية العملاقة، على الرغم من انخفاض أسعار النفط بنسبة 38% في الربع الأخير من العام المنصرم، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.

في المملكة العربية السعودية تمكنت “حملة التطهير” التي قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على 87 من رجال الأعمال من حصد 107 مليارات دولار، حسبما يرصد تقرير لوكالة بلومبرج. وكانت لجنة مكافحة الفساد التي يترأسها بن سلمان أعلنت أن تلك الأموال تنقسم ما بين أموال سائلة وعقارات وشركات وأوراق مالية. تأتي تلك الخطوة بعد 15 شهرا من قيام بن سلمان باحتجاز عدد من كبار رجال الأعمال وأفراد العائلة المالكة في فندق ريتز كارلتون بتهم فساد، قبل أن يبدأ بعضهم في الخروج تباعا على مدار أكثر من عام. ويرصد التقرير انخفاض في ثروة مجموعة من أغنى أغنياء المملكة، ومن بينهم الأمير الوليد بن طلال، الذي انخفضت ثروته إلى الخمس منذ سجنه.

العلامات: