مع تزايد الاعتماد على الروبوتات في الوظائف، تنشأ الحاجة إلى المزج بين المهارات الإبداعية وتلك التقنية في الوظائف الجديدة. وقالت صحيفة وول ستريت جورنالفي مقال لها إنه ومع زيادة التنافسية في سوق العمل يجب أن تكون هناك أيضا زيادة في تنويع المهارات لتوسيع الفجوة بين ما هو تقني وما هو إبداعي. وأشار المقال إلى التقرير الذي نشرته مؤخرا مؤسسة “برنينج جلاس تكنولوجيز” لتحليلات سوق العمل والتي قدمت فيه مصطلحا جديدا، وهو “الوظائف الهجينة”، وهي التي تجمع بين المهارات التي لا توجد عادة معا، وهي يرغب فيها أصحاب العمل بشكل متزايد.

المرونة هي كلمة السر، فالوظائف التي تتطلب مجموعات واسعة من المهارات، كأن يمتلك المهندس مهارات البيع، تنمو بمعدل يصل إلى ضعف معدل نمو الوظائف بشكل عام بين عامي 2018 و2028، كما أن الأشخاص الذين يشغلون هذه الوظائف سيمتلكون سلطات أكبر من تلك التي توفرها الوظائف التقليدية. عملية التهجين هذه بمثابة فرصة، والأشخاص الذين يشغلون تلك الوظائف المهجنة أقل عرضة لأن يخسروا وظائفهم.

ومع ازدياد الشعور بعدم الاستقرار الوظيفي، والتي يشعر بها الجميع، يمكن القول بأننا نعيش بشكل أو بآخر في مرحلة تتصف بالقلق المهني الحقيقي، فنحن بحاجة إلى إيجاد طرق فعالة لتعزيز هذه المجموعات المتنوعة من المهارات، وهو ما يعني أن التركيز على التعلم المستمر ضروري للأفراد، كما أن الابتعاد عن هيكل التعليم الرأسي أمر ضروري للمؤسسات.

العلامات: