الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في القاهرة، ومن المقرر أن يلتقي بالرئيس عبد الفتاح السيسي لمناقشة التعاون المشترك وجهود مكافحة الإرهاب بالإضافة للأزمات الإقليمية. من المخطط أن يقضي ماكرون اليومين في القاهرة، وفقا للمصري اليوم.

ارتفعت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط يوم الأحد مع تصدر البورصة المصرية موجة الصعود وسط أخبار تفيد بأن شركة فيون تعتزم تحويل جلوبال تيلكوم القابضة إلى شركة مغلقة. المزيد حول فيون وجلوبال تيلكوم في فقرة أخبار اليوم بالأسفل.

التدفقات النقدية إلى الأسواق الناشئة لا تزال ضعيفة، وفق ما ذكره معهد التمويل الدولي في تقرير أصدره. وقال التقرير إن باستثناء الصين لا تزال تدفقات الاستثمارات الأجنبية في محافظ الأوراق المالية بالأسواق الناشئة ضعيفة. وأضاف أن الأسواق الناشئة الكبرى على غرار الهند وجنوب أفريقيا شهدت تدفقات نقدية ضعيفة منذ مطلع العام الجاري بعد موجة بيع عنيفة العام الماضي. ويرى المعهد في تقريره أن جزءا من التفسير للتعافي الضعيف في التدفقات إلى الأسواق الناشئة ربما يكون رد فعل تلقائي سلبي لما حدث في 2018.

كانت الموجة البيعية التي عصفت بأغلب الأسواق الناشئة العام الماضي شهدت خروج 10 مليارات دولار من محفظة استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية المصرية، ولكن حجم تلك المحفظة يتجاوز حاليا أكثر من 10 مليارات دولار، وفق لتصريحات محافظ البنك المركزي طارق عامر التي أشرنا إليها يوم الأربعاء الماضي. وكان عامر ذكر في تصريحاته أنه من المتوقع أن يشهد شهر يناير الجاري أول صافي تدفقات للداخل في محفظة استثمارات الأجانب بأدوات الدين منذ مايو 2018.

ويتوقع التقرير أن يشهد الربع الأول من العام الجاري تدفقات إلى الأسواق الناشئة يبلغ حجمها نحو 38 مليار دولار بفضل تمتع الصين بتدفقات جيدة والتي من شأنها أن تعوض التدفقات الضعيفة إلى الأسواق الناشئة الأخرى.

وبوجه عام يبدي التقرير نظرة متفائلة حيال الأسواق الناشئة العام الجاري، إذ يقول معهد التمويل الدولي إلى أن التدفقات الأجنبية الضعيفة إلى محافظ الأوراق المالية بالأسواق الناشئة تظل مؤشرا على تعافي المعنويات الإيجابية بالأسواق بعد موجة بيعية عنيفة العام الماضي 2018. وأشار التقرير إلى أن مزيجا من النمو القوي في تلك الأسواق وسياسات حذرة متوقعة للفيدرالي الأمريكي من شأنه أن يؤثر بالإيجاب على أصول الأسواق الناشئة.

تصدرت أخبار شركات التكنولوجيا العالمية عناوين الصحف الاقتصادية خلال الأيام الأخيرة، وكان أبرزها:

فيسبوك تخطط لدمج خدمات المراسلة بين منصات واتساب وإنستجرام وماسنجر،وفق ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن بيان للشركة. وتعد تلك الخطة تراجعا حادا في موقف مارك زوكربرج الرئيس التنفيذي لفيسبوك الذي تعهد سابقا بالحفاظ على استقلالية واتساب وإنستجرام بعد أن استحوذت عليهما فيسبوك، إلى جانب فيسبوك ماسنجر التي أصبحت شركة قائمة بذاتها وتابعة لفيسبوك منذ عام 2014. وأثار هذا المخطط عددا كبيرا من الأسئلة حول التنافسية ومكافحة الاحتكار وخصوصية المستخدم.

شركات تكنولوجيا عملاقة قد تدفع سلاك خارج السوق: يواجه تطبيق سلاك الخاص برسائل ومساحات العمل المشتركة نافذة ضيقة من الأمل، مما يثير المخاوف من أن يتعرض التطبيق (الذي بالمناسبة تعتمد عليه إنتربرايز) لصعوبات في مواجهة المنافسة الشرسة أمام نظرائه مثل مايكروسوفت تيم، وجوجل هانج آوتس، وذلك قبل طرحه للاكتتاب العام في الربع الثاني لهذا العام، وفقا لمقال ريتشارد ووترز بصحيفة فايننشال تايمز.

كيف يرى الجيل الذي نشأ في طفرة وسائل التواصل الاجتماعي “عالمه الافتراضي”؟ نشرت صحيفة وول ستريت جورنالتقريرا حول رؤية “الجيل زد” أو مواليد عام 1996 وما بعدها، لمواقع التواصل الاجتماعي الذين نشأوا في طفرة انتشاره، من خلال ملاحظات لعدد من أفراد هذا الجيل. وأهم تلك الملاحظات إنه لا يوجد لديهم ما يسمى “عالم واقعي” و”عالم افتراضي”، فأي تفاعل يحدث عبر الإنترنت هو بالنسبة لهم أيضا أمر يحدث في الواقع. وبالنسبة لهم فإن إنستجرام هو الموقع الأهم في مقابل فيسبوك لدى جيل الألفية، وأهم ما يميز إنستجرام من وجهة نظرهم أنه يعتمد في أغلبه على محتو أصلي ينتجه المستخدمون بأنفسهم، ولا يعتمد على إعادة نشر محتوى ينتجه آخرون، كما أنه منصة مهمة للترويج الشخصي، وهي أول منصة يتوجهون إليها يوميا.  ولا يزال تويتر هو المصدر الأول للأخبار بالنسبة لهم. ويرى أفراد هذا الجيل أن الإعلام يبالغ في الحديث عن التأثيرات السلبية للوقت الذين يقضونه أمام شاشات هواتفهم، رغم إقرارهم بأن الإرهاق الناتج عن مواقع التواصل الاجتماعي والانشغال الزائد بها خطر حقيقي.

العلامات: