أصبحت وسائل الإعلام بمثابة القوى الناعمة الرئيسية في عالمنا المعاصر، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، حيث تعمل المملكة العربية السعودية تحديدا على استخدام مثل هذا السلاح السري ضد منافسيها بالمنطقة، وفقا لما قالته صحيفةفايننشال تايمز في تقرير لها. وقالت الصحيفة إنه وفي محاولة لمواجهة شبكة الجزيرة القطرية المثيرة للجدل، قامت شركة نشر سعودية تابعة للعائلة المالكة بعقد شراكة مع وكالة بلومبرج لإنتاج محطة إخبارية يطلق عليها "بلومبرج الشرق" – بالرغم من كون مصيرها أصبح غير معلوم في أعقاب أزمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي. وأشارت إلى أن هناك محطة إخبارية ناطقة بالفارسية مقرها لندن، وتدعى "إيران انترناشيونال"، هي أيضا مدعومة من مستثمرين سعوديين. وأضافت الصحيفة أن شبكة "إم بي سي"، والتي أصبحت الحكومة السعودية مالكة لحصة الأغلبية بها عقب حملة مكافحة الفساد التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عام 2017، قامت بالتوسع في خدمة "شاهد" لخدمة بث الفيديو في محاولة منها لمنافسة شبكة نتفليكس بالعالم العربي.

العلامات: