أداء قوي للأسواق الناشئة مع بداية العام الجديد، إذ ارتفع مؤشر مورجان ستانلي لعملات الأسواق الناشئة لأعلى مستوياته منذ يوليو 2018، وفقالبلومبرج، كما أن المستثمرين ضخوا خلال الأسبوع الماضي نحو 1.4 مليار دولار في صناديق مؤشرات الأسهم والسندات بالأسواق الناشئة.

واختتمت مؤشرات الأسهم بأسواق الشرق الأوسط تعاملات يوم الأحد في المنطقة الخضراء، ومحليا ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.6% بعدأن هبط 13.2% في 2018. وجاء في مقدمة الأسواق المرتفعة السوق السعودية وأيضا سوق الأسهم الإسرائيلية التي اتجهت لتحقيق أكبر مكاسب لها منذ أغسطس 2015 مع ارتفاع كافة الشركات المكونة للمؤشر الرئيسي، وفقالبلومبرج. وحقق مؤشر السوق السعودية أكبر مكاسب له خلال شهر ليصبح صاحب ثاني أفضل أداء مع بداية الأسبوع.

وساهم في عودة اهتمام المستثمرين بالأسواق الناشئة، عقب ما مرت به من صعوبات خلال 2018، التصريحات التي أدلى بها جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدراليالأسبوع الماضي والتي قال فيها إن المركزي الأمريكي لا يمضي في مسار محدد مسبقا لزيادات لأسعار الفائدة وأنه قد يعلق تشديد السياسة النقدية. وقال أيضا إن صناع السياسة يستمعون بعناية للأسواق.

وعلى الجانب الآخر، ترى وكالة بلومبرج أن هناك مخاوف من تكرار ما حدث العام الماضي عندما فقدت الأسواق الناشئة مكاسبها في بداية العام بصورة سريعة. وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن الأسواق الناشئة "تهرم" بوتيرة أسرع مما هو متوقع، وهو ما تعكسه انخفاض القوى العاملة خارج أفريقيا والهند، مع مؤشرات على عودة تباطؤ الإنتاج بالأسواق الناشئة. ولكن على المدى القصير والمتوسط لا تزال الأساسيات بالأسواق الناشئة متماسكة.

وعالميا، قال لورانس سامرز، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق، في افتتاحية صحيفةفايننشال تايمز إن المؤشرات في كل من الولايات المتحدة والصين ودول أخرى تشير إلى أن "التقدير الكلي للأسواق المالية هو أن احتمالية حدوث كساد أكبر بكثير من احتمالية عدم حدوثه في العامين المقبلين".

العلامات: