أداء سلبي لأسهم الأسواق الناشئة مع بداية العام الجديد، إذ انخفض مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة بنحو 1.8% أمس متأثرا بما أظهرته بيانات الصناعة في الصين من أن الحرب التجارية بين بكين وواشنطن أحدثت تباطؤا في الاقتصاد الصيني، وفقا لصحيفةفايننشال تايمز. وقالت الصحيفة أيضا إن عملات الأسواق الناشئة شهد معظمها هبوطا أمام الدولار الأمريكي، باستثناء الريال البرازيلي الذي لقى دعما من حالة التفاؤل بشأن الخطط الإصلاحية لرئيس البلاد الجديد جايير بولسونارو.
وفي الأسواق الأمريكية، استعاد مؤشر داو جونز الصناعي أمس 19 نقطة فقط من خسائره الشهر الماضي والتي بلغت 400 نقطة، وفقا لصحيفةوول ستريت جورنال، والتي أوضحت أن المؤشر لا يزال يعاني من تقلبات شديدة بالسوق، والتي يتوقع المستثمرون أن تتواصل لمدة أطول. وقالت وكالةبلومبرج إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يبدو أنه منزعجا مما يحدث، وقالت إنه وصف أداء أسواق الأسهم الأمريكية الشهر الماضي – وهو الأداء الأسوء خلال شهر ديسمبر منذ الكساد العظيم – بأنه "خلل بسيط" يمكن علاجه بمجرد الانتهاء من إبرام اتفاقية التجارة مع الصين ودول أخرى.
ومحليا، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.3% في جلسة أمس،مدعوما بارتفاع سهم التجاري الدولي – صاحب أكبر وزن نسبي في المؤشر - بنسبة 1.9%.
أما النفط فسجل أداء إيجابيا في أولى جلسات العام الجديد، إذ أنهى خام برنت التعاملات مرتفعا بنسبة 2.1%، وفقا لما أوردتهبلومبرج. وقالت الوكالة إن تعافي أسعار النفط جاء بعد أن تسببت حالة عدم التيقن بشأن قدرة منظمة أوبك على الحيلولة دون حدوث فائض هذا العام في انخفاض الأسعار بنحو 40% حتى نهاية 2018.
ويعد انخفاض أسعار النفط أمرا كارثيا للعراق في مرحلة التعافي من فترة الحرب، لا سيما وأن العراق تعتمد على صادراتها من النفط في تحقيق ما يقرب من 95% من إيراداتها، وفقا لوكالةأسوشيتد برس.
إذًا ما هي التوقعات الخاصة بأسعار النفط خلال 2019؟طرحت بلومبرج هذا السؤال على كل من الرئيس التنفيذي لشركة كونوكوفيلبيس للطاقة، وعلى أحد مديري المحافظ لدى مؤسسة بيمكو، وأيضا على خبير استراتيجي لدى جيه بي مورجان وعلى رئيس قسم أسواق النفط لدى وكالة الطاقة الدولية.
أحدثت شركة أبل العالمية صدمة في وول ستريت أمس، وذلك مع إعلانهاأن إيرادات الربع الأول من العام المالي الحالي يمكن أن تقل عن مستهدفها بنسبة 10%، وذلك بسبب ضعف مبيعاتها في الصين جراء التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة. وتسببت هذه التصريحات في اضطرابأسواق العملات في آسيا والمحيط الهادئ وسط تخمينات بشأن فقدان هواتف الأيفون لجاذبيتها، وفقا لصحيفةفايننشال تايمز.
وإليكم أيضا بعضا من الأخبار الأخرى:
- اندماج مصرفي سعودي ضخم: يبحث كل من البنك الأهلي التجاري وبنك الرياض السعوديين عن مستشارين لعملية الاندماج التي يخططان لها والتي سينتج عنها ثالث أكبر كيان مصرفي بمنطقة الخليج (بلومبرج).
- وفيما يتعلق باتفاقية البريكست، تسعى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى مواصلة الضغط على قادة الاتحاد الأوروبي من أجل الحصول على أية امتيازات قبيل التصويت في البرلمان الأسبوع المقبل على اتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد (فايننشال تايمز).
- توقعات بسياسة هادئة للفيدرالي: يرى مستثمرون أن مجلس الفيدرالي الأمريكي لن يرفع أسعار الفائدة خلال 2019، وهو ما يشير إلى انخفاض الثقة في أن يتواصل توسع الاقتصاد الأمريكي بوتيرة مستقرة كان الفيدرالي قد توقع حدوثها منذ أسبوعين ماضيين (وول ستريت جورنال).
- ونشرتصحيفة فايننشال تايمز تقريرا حول التغيرات التي تسبب فيها قانون توجهات الأسواق المالية (MiFID ll) في العلاقة بين مديري الصناديق والمحللين بعد مرور عام.