الخوف من يوم سيطرة الآلات على البشر ليس جديدا، ولكن موقع فوكس يشير إلى التقدم الرهيب في تقنيات تعلم الآلة الذي جعل التهديد وشيكا. شهدت السنوات الأخيرة تطورات غير مسبوقة في مجالات تعليم الكمبيوتر لمهارات محددة مثل (تخليق الصور أو الكشف عن السرطان) وحتى تعلم المهارات العامة. وعلى الرغم من صعوبة تعلم الآلة لبعض الأشياء، فإن التطور المذهل في خوارزميات الحاسب الآلي من شأنه أن يضفي المزيد من القوة على الذكاء الاصطناعي الذي أصبح قويا بالأساس.

يكمن الخطر في أن تقنيات الذكاء الاصطناعي مصممة لتنفيذ أهدافها، بغض النظر عما إذا كانت تلك الأهداف ستتعارض في وقت ما مع أهداف أخرى للبشر أم لا، وما إذا كنا سنمثل عائقا في طريق تحقيق أهدافها. يقول الراحل ستيفن هوكينج أحد أبرز علماء الفيزياء النظرية وعلم الكون على مستوى العالم، تعليقا على الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الإنسانية "أنت لست غالبا كارها للنمل بحيث تتعمد أن تخطو عليه لتقتله... ولكن إن كنت مسؤولا عن مشروع للطاقة الكهرومائية وكان هناك منخفضا مليء بالنمل ستغمره المياه فإن هذا أمرا غير جيد على الإطلاق للنمل.. دعونا لا نضع البشرية في موضع النمل".

وحتى إن استمرت سيطرة البشر على الآلة، فإن تلك السيطرة قد لا تكون أيضا في صالحك، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحول قطاعات كبيرة من القوة البشرية العاملة إلى طاقات مهملة، وهو ما يخدم الكثير من الحكومات والشركات العملاقة. وربما يستغرق الأمر عقودا طويلة ليعيد البشر توفيق أوضاعهم وفقا لهذا "النظام العالمي الجديد".

العلامات: