هذه المرة تنشرها وكالة أسوشيتد برس، مشيرة إلى الصراعات طويلة الأمد، ومعدلات البطالة المرتفعة بين الشباب، والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية المتجذرة. وربما هدأت الصراعات المسلحة في اليمن وسوريا وليبيا والعراق، ولكن كل من تلك الدول قد تشهد استمرار العنف في العام المقبل، حسبما تقول الوكالة.
المزيد من المخاوف الاقتصادية: ويرى تقرير أسوشيتد برس أن المخاوف الاقتصادية ستظل تخيم على مصر، نتيجة عدم خلق فرص عمل كافية توازي الانفجار السكاني. وعلى الرغم من تحسن ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، فإن التضخم ما زال مرتفعا بما يجاوز مستهدفات صندوق النقد الدولي. وفي إيران، أدى نكوص واشنطن عن الاتفاق النووي مع طهران وتجديد العقوبات عليها إلى هبوط كبير بالريال الإيراني. وعلى الجانب الآخر أدى استثناء عدة دول من حظر استيراد النفط الإيراني إلى استمرار تداول البترول عند أسعار منخفضة، وزاد من الضغط على اقتصادات الخليج المعتمدة على النفط.
ولا تزال السعودية تؤكد على جاذبيتها للاستثمار: أشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى أن المسؤولين السعوديين قدموا أمس موازنة المملكة لعام 2019، وأعلنوا أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي جرى الإعلان عنه قبل عامين انتقل إلى مرحلة التطبيق حاليا. ونقل موقع روسيا اليوم عن وزير المالية السعودي محمد الجدعان يوم الثلاثاء قوله إن "السعودية ما زالت تستقطب عددا كبيرا من الاستثمارات.. وشاهدنا في منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار توقيع عدد كبير جدا من الاتفاقيات المتعلقة بالاستثمار الأجنبي"، وذلك ردا على سؤال حول تداعيات قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي على اقتصاد المملكة. ويأتي الإعلان عن الموازنة والتي تتضمن زيادة الإنفاق بنسبة 7% على الرغم من استهداف خفض العجز، في وقت أدت الإدانات الدولية لمقتل خاشقجي إلى مخاوف بتحول كثير من المستثمرين بعيدا عن المملكة.