كما أنهم أكثر حماسا وأقل إرهاقا، حسبما يشير تقرير نشرته رويترز. شركات في دول مختلفة مثل ألمانيا واليابان ونيوزيلندا وبريطانيا تتبنى التحول نحو أسبوع عمل أقصر. وأظهر مسح شمل 3 آلاف موظف في ثمانية بلدان من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا أن نصفهم تقريبا يعتقد أنه ممكن أن ينهي مهام عمله في خمس ساعات فقط يوميا إذا لم يكن هناك ما يقطع تركيزه، ورغم ذلك فإن ساعات عملهم تتجاوز الـ 40 ساعة أسبوعيا، وفقا للتقرير.
ويشير مؤيدو تقليص أيام العمل إلى الفوائد التي ستعود على الموظفين الذين يعانون من أجل الموازنة بين حياتهم المهنية وحياتهم الشخصية، وتشير إلى أن تخفيض أيام العمل سيخلق مساحة طبيعة لدخول الروبوتات والذكاء الاصطناعي إلى قوة العمل بدلا من البشر، باعتبار أن ذلك أمرا حتميا، سيحدث آجلا أم عاجلا. ويرى المؤيدون أيضا أن الموظفين سيكونون أكثر تركيزا مع تخفيض ساعات العمل، لأنهم سيشعرون بالحاجة لإنهاء العمل في وقت أقل.