أعلن دارا خسروشاهي الرئيس التنفيذي لأوبر، في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء، عن خدمة “أوبر باص” الجديدة لنقل الركاب باستخدام حافلات صغيرة في القاهرة، التي ستكون أول مدينة في العالم تشهد إطلاق الخدمة. وقال خسروشاهي: “إنني متحمس لتواجدي في القاهرة لإطلاق خدمة أوبر باص، هذا المنتج من شأنه أن يحسن النقل بأسعار مناسبة عن طريق استخدام تكنولوجيا أوبر لتعزيز منظومة الحافلات الصغيرة”. وأضاف أن “أوبر” تلتزم بتوسيع نطاق الوصول إلى تطبيقها عن طريق توفير مجموعة من الخدمات منخفضة التكلفة، والتي ستنقل المزيد من الأشخاص في جميع أنحاء المدينة وتساعد المدن في التعامل مع مشكلات مثل الازدحام. “وأكد خسروشاهي أن مصر ومنطقة الشرق الأوسط تعد في غاية الأهمية بالنسبة لأوبر، وسنواصل الاستثمار بشكل كبير في هذا الجزء من العالم”.
كيف تعمل الخدمة الجديدة؟ تطلق أوبر بشكل مبدئي خدمة أوبر باص في منطقتين بالقاهرة، هما إتاحة الرحلات من مصر الجديدة إلى المهندسين، ومن مدينة نصر إلى المهندسين، على أن تغطي الشركة مناطق جديدة في الفترة المقبلة. وتتضمن الخدمة الجديدة، إمكانية معرفة عدد نقاط التوقف خلال مسار الرحلة، بالإضافة إلى إتاحة دفع الأجرة للسائق أثناء السير في الطريق. وأطلقت الشركة تطبيق أوبر لايت للتسهيل على العملاء بالحصول على الخدمات.
منافسة شرسة في سوق النقل الجماعي الذكي: يأتي إطلاق خدمة أوبر الجديدة بعد يوم واحد من إعلان شركة “كريم مصر” المتخصصة في خدمات النقل التشاركي عبر تطبيقات المحمول، انطلاق خدمة “كريم باص” للنقل الجماعي داخل مصر رسميا. وتبدأ الخدمة داخل مصر من خلال 4 خطوط تجريبية تغطي الأحياء الرئيسية مثل وسط البلد والمعادي والسادس من أكتوبر والتجمع الخامس. وتتقارب أسعار الخدمتين، إذ أعلنت أوبر أن الخدمة الجديدة للنقل الجماعي ستكون أرخص بحوالي 70% من رحلات أوبر العادية، فيما أعلنت كريم أن أسعار “كريم باص” ستكون أقل بحوالى 60-70% من رحلتها العادية. ومع إطلاق هذه الخدمات، تدخل شركتا النقل التشاركي المتنافستين في سوق الشرق الأوسط المنطقة الخاصة بشركة سويفل الناشئة المحلية لتطبيق النقل الجماعي عبر الإنترنت والتي نجحت في أبريل الماضي في جمع تمويلات بقيمة 8 ملايين دولار من المستثمرين المحليين والدوليين في أكبر الجولات التمويلية لشركة تقنية ناشئة بمنطقة الشرق الأوسط ومصر. وقال مصطفى قنديل الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة سويفل الشهر الماضي إن قيمة الشركة تقترب الآن من 100 مليون دولار، بفضل نجاح جولة تمويل ثانية جمعت فيها “عشرات الملايين من الدولارات”، لكنه رفض الإفصاح عن المبلغ الذي جمعته الشركة على وجه التحديد. يضاف إلى حلبة المنافسة، سائقي الميكروباص في القاهرة، فبعد ردة فعل سائقي الأجرة تجاه أوبر وكريم، لنا أن نتخيل غضب سائقي الميكروباص جراء هذا “الغزو”.
هل كان عمالقة النقل التشاركي يتنافسون على حصة في سويفل؟ قال ممثلو شركة أوبر لإنتربرايز إنهم لم يكونوا على علم بالتقارير التي تفيد بأن شركتهم استحوذت أو تتفاوض للاستحواذ على حصة في “سويفل”. وكانت إنتربرايز طرحت السؤال بعد ورود تقارير من مصادرنا حول استحواذ أوبر على الحصة التي تخلت عنها كريم في سويفل. وتخارجت كريم من سويفل قبل إطلاق خدمة “كريم باص” وذلك بعد استثمار 500 ألف دولار في سويفل. ولم تتلق إنتربرايز أي رد من سويفل على استحواذ أوبر على الحصة التي تركتها كريم، ولكننا سنواصل متابعة هذه التطورات.
إطلاق تطبيق أوبر لايت في مصر خلال الأشهر القليلة المقبلة: تحت شعار توسيع نطاق الوصول إلى تطبيقها لتصبح متاحة للجميع، طورت الشركة تطبيق أوبر لايت الذي يشغل مساحة أقل من ذاكرة الهواتف المحمولة، ويستطيع العمل خلال الاتصال البطئ بالإنترنت، كما يعمل على 99% من الهواتف المشغلة بنظام أندرويد، وتم تصميم التطبيق الجديدة لحجز الرحلات بشكل أسرع وأسهل بغض النظر عن جودة الاتصال بالإنترنت وعلى هواتف أندرويد البسيطة، لتصبح ذات فائدة كبرى لأصحاب باقات الإنترنت المنخفضة. ومن المنتظر إطلاق التطبيق الجديد خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وأجرت إنتربرايز مقابلة مع الرئيس التنفيذي لأوبر دارا خسروشاهي في زيارته الأولى للقاهرة منذ توليه لمنصبه. وتطرق الحوار إلى عدة موضوع من إطلاق خدمة “أوبر باص” إلى اهتمام أوبر بمصر كوجهة للاستثمار، وأين تقع مصر ضمن الاستراتيجية العالمية للشركة، وكيف يرى مستقبل النقل التشاركي والنقل بشكل عام. وإليكم أبرز ما جاء في المقابلة:
لماذا اختارت أوبر القاهرة لتكون أول مدينة بالعالم تطلق بها هذا الخدمة؟ بدأنا بمصر لأنها سوق مهمة بالنسبة لنا. إنها أكبر سوق لنا بالشرق الأوسط، ومن بين الأسرع نموا، وضمن أكبر 10 أسواق عالميا من حيث عدد الرحلات. نحن نؤمن بشدة بالاقتصاد المصري، وما يفعله الرئيس عبد الفتاح السيسي. لذا، فإن هذه سوق سنواصل الاستثمار فيها. الأمر المهم بالنسبة لنا عند الاستثمار في مصر (أو أي سوق) هو التأكد من أننا نعزز قدرة نطاق عريض من المصريين على الوصول لخدماتنا. والحافلات الصغيرة هي وسيلة مواصلات لها شعبية بالقاهرة والعديد من المدن الكبرى، وما نريد أن نفعله، هو أن نأخذ خدمات الحافلات إلى الجيل التالي. لذلك ما ستراه مع خدمة “أوبر باص” هو خواص جديدة مثيرة للغاية، مثل تحديد المسار الديناميكي، والتكامل العميق مع باقة منتجاتنا، وهو ما نبدأه في مصر، ومنها سنتوسع إلى بقية أنحاء العالم.
أوبر ستستثمر 100 مليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة بفضل النمو القوي لأعمالها في مصر: بأمانة، النمو يشمل جميع خدمات أوبر في مصر. السوق المصرية صحية للغاية وهذا قادنا إلى ضخ استثمارات بقيمة 100 مليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة، وبناء مركز للتميز هنا. شهدت خدمة “أوبر سكوتر” انطلاقة رائعة، ونأمل أن تحظى “أوبر باص” بنفس الانطلاقة.
ما هو حجم استثمارات أوبر في إطلاق هذه الخدمة؟ إذا نمت الخدمة كما نتوقع، فإن الاستثمارات ستكون كبيرة. وحاليا فإن الاستثمار يكون في التكنولوجيا لتتكامل مع الخط الأساسي لأعمالنا. ولا يمكنني الإفصاح عن أرقام الاستثمار بعد، إذ أن تلك الأرقام تعتمد على حجم نمو الأعمال. ولكن توقعاتي أن الاستثمارات ستكون كبيرة جدا.
قانون تنظيم خدمات النقل البري للركاب باستخدام تكنولوجيا المعلومات هو “نموذج تشريعي” لبقية العالم: نعتقد أن هذا القانون هو قانون بناء للغاية. وكنا دائما نرغب في العمل مع السلطات لضمان أن خدماتنا تتوافق مع رؤية الحكومة، وأنها أيضا يمكن أن تساعد الاقتصاد المحلي على النمو. لدينا أكثر من 90 ألف سائق نشط بأوبر في مصر. ولذلك نحن في انتظار صدور اللائحة التنفيذية للقانون، ونتطلع لحوار بناء مع الحكومة. ولكني أعتقد أن التشريع به إمكانات ليكون ليس فقط تشريعا قويا بمصر، ولكن ليكون نموذجا تشريعيا لبقية العالم.
أين تقع مصر ضمن استراتيجية أوبر العالمية في التحول إلى “أمازون قطاع النقل“؟ عندما أقول إننا نريد أن نكون “أمازون النقل”، فإننا في الواقع أعني التحول إلى ما هو أبعد من السيارات، نحو أي شكل من أشكال المواصلات. ومصر بالنسبة لنا وجهة للابتكار. أعتقد أن “أوبر باص” ستكون جزءا مهما للغاية من أنواع النقل المختلفة التي نقدمها، وإذا حققنا تلك الرؤية، فإن مصر ستكون عنصرا حيويا للغاية في ذلك.
كيف تتعامل أوبر مع وجود منافسين أحدث أو -كما تصفهم وول ستريت جورنال-“أكثر مرونة”، مثل تاكسيفاي الأوروبية، أو الشركة المصرية الناشئة سويفل؟ هؤلاء المنافسين بالتأكيد أحدث عمرا، ولكني قد أختلف مع كونهم أكثر مرونة. أعتقد أن المنافسة أمر جيد لأي صناعة، وتجعلنا أكثر ذكاء واستدامة، وحريصين على أن نكون دائما مبادرين بالابتكار.
هل قامت أوبر بأي استحواذات لإطلاق خدمتها الجديدة؟ تكنولوجيا وخدمة “أوبر باص” بنيت بالكامل لدينا، وتتكامل بشدة مع خطوط الأعمال الأخرى لأوبر. ولذلك لن تكون تلك خدمة جانبية، ولكنها جزء من خطنا الرئيسي.
وما هو نموذج العمل الخاص بـ “أوبر باص”؟ نحن بالأساس نعمل مع شركات محلية لتزويدنا بالحافلات. نحن لا نشتري الحافلات، وكما تعرف هناك كثير من الموردين المحليين. ونحن نريد إقامة شراكة مع الشركات المحلية لإطلاق خدمة “أوبر باص”.
“أوبر باص” تتماشى مع رسالتنا بتعزيز الوصول إلى الخدمات: رسالتنا هي بالأساس تعزيز خدمة التنقل حسب الطلب في المدن حول العالم. ونريد أن نتيح سهولة التنقل بأشكال عديدة، ومن بينها “أوبر إكس”، وإذا أردت تقاسم الركوب فهناك خدمة “كاربول”، والتي تساعد على تقليص أعداد السيارات على الطريق وتحسن حركة المرور. ولكننا نريد التوسع في الوصول بخدماتنا إلى المزيد من السكان، ونعتقد أن خيارات مثل “أوبر باص” و”أوبر سكوتر” تزيد من إمكانية الوصول إلى الخدمات، من خلال جعل التنقل حسب الطلب أرخص كثيرا للجميع. ونحن ندمج ذلك، مع إطلاق تطبيق “أوبر لايت”، والذي سيتيح لك، إذا كنت تمتلك هاتف أندرويد بإمكانيات أقل، أو متصل على سرعات إنترنت منخفضة، الوصول لخدمات أوبر مثل أي شخص بالولايات المتحدة.
التعامل مع مشكلة المرور بالقاهرة: نعتبر ذلك بمثابة تحدي. ومع وجود خدمة مثل “أوبر باص” والقدرة على تحديد المسار بصورة ديناميكية، فإننا نعتقد أننا يمكن أن نمثل حلا لمشكلات المرور بالقاهرة. وسيستلزم ذلك الكثير من التجارب، وإقامة الشراكات مع المدينة والحكومة أيضا. ونحن بالتأكيد مستعدون لذلك، ونعتقد أنه سيكون استثمار لعدة سنوات بالنسبة لنا بالتعاون مع الحكومة.
ما هي الخطوة المقبلة؟ هل تكون “أوبر توك توك”؟ لا تقل مستحيل أبدا. بإطلاق “أوبر سكوتر” و”أوبر باص” سيكون هناك الكثير من التجريب والاستثمار في هذا الإطار. ونحن نبحث دائما عن أفكار مختلفة. ونحن نتطلع لإطلاق خدمة الركشة في الهند، وإذا نجح الأمر هناك، سنتوسع فيه أيضا. نحن حقا نبحث عن الاحتياجات الخاصة بكل مدينة، وبناء على نجاح إطلاق الخدمة في المدينة نتوسع. إذا ثبتت إمكانات النجاح لخدمة “أوبر باص” سيكون ذلك منتجا نطلقه عالميا.
السيارات الكهربائية هي أيضا شيء نتطلع إليه: نحن بالطبع مهتمون بتخفيض الاختناقات المرورية ومساعدة البيئة، لذا فإن السيارات الكهربائية بالتأكيد جزء من ذلك. ونحن منفتحون على الحوار مع الحكومة بشأن النقل الكهربائي.
البنك الدولي يتعهد بتقديم تمويلات جديدة بقيمة مليار دولار لدعم برنامج الإصلاح وتطوير القطاع الخاص في مصر: تعهد البنك الدولي في بيان أصدره أمس بتقديم تمويلات جديدة بقيمة مليار دولار للمساعدة في تمويل المرحلة التالية من برنامج الحكومة للإصلاح الاقتصادي، والتي ستركز على تحفيز النمو بالقطاع الخاص. وأشار البيان إلى أن برنامج التمويل مصمم لدعم ثلاثة من الأهداف الرئيسية للحكومة، والمتمثلة في خلق الوظائف، وتحسين الأداء الحكومي، ورفع مستويات المعيشة. ويركز البرنامج على الإصلاحات لتحسين بيئة الأعمال، مع التركيز على ضمان وصول المشروعات الصغيرة إلى التمويل والتكنولوجيا المالية الجديدة مثل المدفوعات الإلكترونية، إلى جانب فرص المشاركة في المناقصات والتعاقدات الحكومية، مع تمكين المحافظات لوضع خطط للاستثمار المحلي. وكان البنك قد توصل إلى اتفاق نهائي مع وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي سحر نصر في أكتوبر الماضي، لتقديم قرض بقيمة 3 مليارات دولار لمشروعات البنية التحتية ودعم مخطط الحكومة لتنمية شبه جزيرة سيناء.
احتياطي النقد الأجنبي يرتفع قليلا لـ 44.513 مليار دولار في نهاية نوفمبر، مقارنة بـ 44.501 مليار دولار بنهاية أكتوبر الماضي،وفقا لما أعلنه البنك المركزي أمس الثلاثاء.
“أموك” تتفاوض للاستحواذ على حصة من ساسول الألمانية في “الإسكندرية المنتجات الشمعية” بسعر 100 جنيه للسهم: قالت شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية (أموك)في بيان للبورصة المصرية، إنها تجري حاليا مفاوضات مع شركة ساسول الألمانية للاستحواذ على حصة من أسهم في شركة الإسكندرية للمنتجات الشمعية، وذلك بالقيمة الاسمية للسهم 100 جنيه. وأضافت أموك أن حصتها في “الإسكندرية للمنتجات الشمعية” لن تقل عن 51% بعد إتمام الصفقة، مقارنة بحصتها الحالية البالغة 40%. وتملك ساسول حاليا 51% من أسهم شركة الإسكندرية للمنتجات الشمعية.
هيئة الاستثمار توافق على صفقة بيع مصنع الأسمنت الأبيض بالمنيا إلى “إعمار للصناعات”: أعلنت شركة السويس للأسمنتفي إفصاح للبورصة المصرية أمس أن الهيئة العامة للاستثمار وافقت على قرار الجمعية العامة غير العادية لشركة أسمنت حلوان التابعة لها الصادرالشهر الماضي، بتقسيم الشركة إلى شركتين وبيع الشركة المنقسمة المالكة لمصنع الأسمنت الأبيض بمحافظة المنيا لصالح شركة إعمار للصناعات. وأوضحت أنه لم يتم الاتفاق على قيمة صفقة الاستحواذ حتى الآن، دون الإفصاح عن أي تفاصيل حول الجدول الزمني لعملية البيع.
مستشارو الصفقة: عينت “السويس للأسمنت” في سبتمبر الماضي، المجموعة المالية هيرميس مستشارا ماليا لصفقة بيع المصنع لإعمار للصناعات، وذو الفقار وشركاها مستشارا قانونيا.
186% ارتفاعا في صافي ربح شركة مستشفى كليوباترا خلال الربع الثالث من العام. أعلنت شركة مستشفى كليوباترا، المالكة لأكبر مجموعة مستشفيات بالقطاع الخاص بمصر، ارتفاع صافي ربحها بعد الضرائب بنسبة 186% على أساس سنوي خلال الربع الثالث من العام الجاري ليبلغ 91.6 مليون جنيه، مقارنة بـ 32 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام الماضي،وفقا لبيان نتائج أعمال الشركة المنشورة أمس. وبلغت إيرادات الشركة 388.3 مليون جنيه في الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة بـ 293.2 مليون جنيه في الربع الثالث من 2017، بزيادة قدرها 32% على أساس سنوي. وقالت الشركة إن صافي هامش الربح نما بواقع 13 نقطة مئوية إلى 24% خلال الفترة ذاتها، بفضل تطبيق نموذج الأعمال التكاملي بين مستشفيات المجموعة وتعزيز الكفاءة التشغيلية بها. وقال أحمد عز الدين الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مستشفى كليوباترا إن “نمو الإيرادات بمعدل سنوي 32% خلال الربع الثالث يعد دليلا واضحا على سلامة المسار الذي تنتهجه الشركة، وشهادة على كفاءة برنامجها الشامل لترشيد النفقات وتقليص التكاليف”. وأكد عز الدين أن الشركة تحمل على عاتقها مسئولية تنوع وتحسين باقة الخدمات والعمليات الطبية التي تقدمها جميع المستشفيات. وأضاف أن الشركة أحرزت تقدما ملحوظا على صعيد استراتيجيتها الرامية إلى تقديم منظومة متكاملة من الخدمات الصحية فائقة الجودة، في ضوء افتتاح معمل جديد لعمليات القسطرة بمستشفى الشروق، فضلا عن مشروع العيادات المستقلة المقرر إطلاقه في الربع الأول من عام 2019.
أعضاء جدد بمجلس الإدارة: انضم طارق قابيل وزير التجارة والصناعة السابق والرئيس التنفيذي السابق لشركة بيبسيكو إلى مجلس إدارة مستشفي كليوباترا كمدير مستقل، كما انضمت إلى المجلس سامية البارودي التي ستمثل المساهم “كير هيلث كير المحدودة”.
الجمعية العامة العادية لكليوباترا توافق على خطة الإدارة للاستحواذ على مستشفى الكاتب. وأوضحت الشركة في بيان للبورصة أمس الثلاثاء، أن الجمعية صدقت على تقرير المستشار المالي للاستحواذ على أرض ومبنى ونقل نشاط وأصول ومعدات مستشفى الكاتب إليها. كما أقرت الجمعية العامة التوقيع على اتفاقيات تأجير طويل المدى لنقل نشاط وأصول ومعدات مستشفى أخرى بالقاهرة الكبرى إلى شركة مستشفى كليوباترا.
وفي معرض حديثه عن عملية الدمج والاستحواذ، قال حسن فكري مدير الإستراتيجية وعلاقات المستثمرين في كليوباترا، إن الأنباء عن مستشفى الكاتب ومستشفى شرق القاهرة هي خطوة استهلالية لاستراتيجية توسع من 6 محاور سيتم طرحها في 2019.
ترانسمار للنقل البحري تستهدف زيادة حصتها السوقية من موسم تصدير الموالح. قالت شركة ترانسمار للنقل البحري، في بيان لها أمس الثلاثاء، إنها تسعى لاقتناص حصة سوقية جديدة مع بدء موسم تصدير الموالح المصرية. وقال محمد الأحول الرئيس التنفيذي لترانسمار إن الشركة تتطلع إلى الاستحواذ على حصة جديدة في السوق من تصدير الليمون واليوسفي والجريب فروت. واعتبر البرتقال صنفا واعدا بشكل خاص، فيما تستثمر في أسطولها المزود بالمبردات خلال الأشهر المقبلة. وتنقل الشركة صادرات البرتقال من ميناء الأدبية إلى المملكة العربية السعودية وميناء السودان. وقال الأحول إن ترانسمار تعمل مع المصدرين الذين يسعون إلى أسواق أكبر وأسواق جديدة في الخليج، مشيرا إلى أن تعمل على زيادة حصتها من صادرات الأغذية المجففة، والحلويات والوجبات الخفيفة من مصر.
الحكومة توجه مجموعة من الرسائل إلى المستثمرين في مقدمتها التأكيد على التزامها بالمسار المحدد سلفا لبرنامج الطروحات الحكومية، جاء ذلك خلال مؤتمر “Beltone Access” بحضور وزير المالية محمد معيط ووزير قطاع الأعمال العام هشام توفيق. ونستعرض سويا أهم الرسائل التي وجهتها الحكومة للمستثمرين خلال المؤتمر والتي تم استعراضها في بيان صحفي:
- التزام الحكومة المصرية ببرنامج الطروحات، والتوقيت مرهون بالنطاق السعري، وفقا لما ذكره وزير قطاع الأعمال العام هشام توفيق، والذي أضاف أن التوقيت يعتمد على سعر السهم وفقا لآلية التسعير المتفق عليها والتي يتم تحديدها بناء على متوسط سعر السهم في الشهر السابق للاتفاق مع بنك الاستثمار (+/-10%). وأضاف توفيق أن المرحلة الثانية من برنامج الطروحات متوقع الإعلان عنها قبل نهاية العام.
- إعادة هيكلة الشركات وتحويلها من الخسارة إلى الربحية، حيث استعرض توفيق خطة الوزارة الطموحة لتحويل الشركات الخاسرة إلى شركات قادرة على تحقيق الأرباح. وتتضمن خطة الوزارة أيضا زيادة الإنتاجية من الشركات التي تحقق ربحية لتحقيق كامل إمكانياتها؛ وخاصة بقطاعات التأمين والنقل البحري.
- تحويل الأصول غير المستغلة المملوكة للدولة إلى الصندوق السيادي المصري المزمع إنشاؤه.
- وزير المالية يستعرض مستهدفات الاقتصاد الكلي، مع الإشارة إلى استهداف تحقيق الناتج المحلي الإجمالي لنمو قدره 5.8% وخفض عجز الموازنة. وقال معيط إن تحقيق تلك المستهدفات سيسهم في تمويل إجراءات الحماية المجتمعية التي تتخذها الحكومة بالتزامن مع برنامج الإصلاح الاقتصادي.
- تعديل الحساب الضريبي لعوائد أذون وسندات الخزانة عادل ويتماشى مع المعايير الدولية، وفقا لما ذكره معيط الذي أضاف أنها تمت لتتوافق مع أفضل الممارسات الدولية ودون فرض أية أعباء ضريبية جديدة فيما يتعلق بسعر الضريبة أو السياسة الضريبية على المستثمرين في الأوراق المالية الحكومية ومع الإبقاء على سعر الضريبة على عوائد الأذون والسندات الحكومية عند 20% والضريبة على الأرباح التجارية والصناعية عند مستواها الحالي عند 22.5%.
لا دعم لوحدات شحن السيارات الكهربائية: قال وزير الكهرباء محمد شاكر في تصريحات لجريدة البورصة إن تعريفة الكيلووات في وحدات شحن السيارات الكهربائية ستحتسب بسعر التكلفة الحقيقة دون أي دعم للطاقة، لأن الهدف من تواجد السيارات الكهربائية في تحسين الأثر البيئي لتوليد الطاقة، وليس تكبيد الدولة أعباء إضافية. ومن ناحية أخرى، تنتهي الهيئة العامة للمواصفات والجودة، من بنود ومواصفات السيارات الكهربائية بنهاية الشهر الجاري، وفق ما ذكرته جريدة البورصة نقلا عن رئيس الهيئة أشرف عفيفي. وأصدرت وزارة التجارة والصناعة في مارس الماضي قرارا يسمح باستيراد السيارات الكهربائية المستعملة، بشرط ألا يتجاوز عمرها ثلاثة أعوام خلاف سنة الإنتاج وحتى تاريخ الشحن أو التملك. وبدأت مصلحة الجمارك في سبتمبر الماضي تطبيق التعريفة الجمركية التي أقرها رئيس الجمهورية والتي شملت تخفيض الرسوم الجمركية على السيارات الهجينة إلى 30% بدلا من 40%، مع إعفاء السيارات التي تستخدم محرك كهربائي فقط من الجمارك بالكامل.
المزيد من الشركات تستعد لتلبية الطلب على السيارات الكهربائية: تستعد شركة “إم إم جروب” لاستيراد سيارات كهربائية من جاجوار في الربع الثاني من العام المقبل، وفق ما ذكرته جريدة البورصة نقلا عن خالد محمود الرئيس التنفيذي للشركة. وكانت جاجوار قد أصدرت هذا العام “I-PACE series” أول سيارات كهربائية بالكامل من إنتاجها. ويجذب قطاع السيارات الكهربائية عدد متزايد من الشركات التي تستعد للطلب المتوقع في الفترة المقبلة، ومن بينها أيضا درشال، الموزع لعلامة دونج فينج الصينية في مصر، والتي تعتزم بدء تجميع السيارات الكهربائية محليا، فيما تعمل شركة ريفولتا مصر على استيراد سيارات كهربائية وإنشاء نقاط شحن للسيارات في 7 محافظات، كما تعتزم الشركة الهندسية للسيارات (SMG)، وكيل علامة بورش، طرح طراز بورش تايكان الكهربائي في مصر بحلول عام 2020. وأعلنت البافارية للسيارات أيضا أمس عزمها طرح سيارات BMW i3 الكهربائية في السوق المصرية خلال الربع الأول من 2019.
إصدار اللائحة التنفيذية لقانون حماية المستهلك الأسبوع المقبل، وفق ما نشرته جريدة البورصة أمس نقلا عن رئيس جهاز حماية المستهلك راضي عبد المعطي. وأشار عبد العاطي إلى أن الجهاز عقد العديد من الاجتماعات مع الوزارات والشركات ومنظمات المجتمع المدني للتشاور بشأن اللائحة التنفيذية للقانون، والذي من المنتظر أن يوسع من سلطات جهاز حماية المستهلك، كما يعطي الحق لمجلس الوزراء في تحديد أسعار المنتجات الاستراتيجية لفترة زمنية محددة، وضوابط تداولها. تعرف على المزيد عن القانون الذي أقره مجلس النواب في أبريل الماضي عبر هذا الرابط.
“المالية” تجري تعديلات جديدة على قانون المشاركة مع القطاع الخاص: تعكف وزارة المالية حاليا على إعداد مشروع قانون جديد لتعديل بعض مواد قانون تنظيم مشاركة القطاع الخاص في مشروعات البنية الأساسية والخدمات والمرافق العامة،وفقا لما ذكره وزير المالية محمد معيط أمس الثلاثاء. ومن شأن التعديلات الجديدة اختصار مدة الطرح والتعاقد، إلى جانب إدخال آليات جديدة للتعاقد تتيح للقطاع الخاص المبادرة بتقديم عروض للحكومة (Unsolicited Bids)، وكذلك التعاقد المباشر. ويأتي ذلك بهدف التوسع في مشروعات البنية الأساسية، لتغطية الفجوة بين البنية المتاحة والمستهدفة، والتوسع العمراني الجاري من مدن جديد، إضافة إلى رفع أعباء التمويل عن الموازنة العامة للدولة، وتقديم مستوى أعلى من الخدمة للمواطنين وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، إلى جانب التحول التدريجي لدور الدولة من مقدم الخدمة الوحيد إلى منظم ومراقب الخدمة المقدمة للمواطنين، وفقا لمعيط.
“إم إم جروب” ترفع حصتها في “قنوات للتجارة والتوزيع” إلى 62.7%: أعلنت شركة “إم إم جروب للصناعة والتجارة العالمية” إتمام الاستحواذ على 25.2% من أسهم شركة قنوات للتجارة والتوزيع، أحد كبار موزعي الهواتف المحمولة في مصر، في صفقة بقيمة 73.9 مليون جنيه، لترفع بذلك حصتها في الشركة إلى 62.7%، وفق ما ذكرته جريدة البورصة أمس. وذكرنا الشهر الماضي إن “إم إم جروب” تعتزم زيادة حصتها في “قنوات” إلى 59.1%.
مدبولي يعين نائبا جديدا لرئيس البورصة المصرية: أصدر رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أمس الثلاثاء قرارا بتعيين أحمد عبد الرحمن عبد العزيز الشيخ نائبا لرئيس البورصة المصرية لمدة أربع سنوات،وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء. ويتمتع عبد الرحمن الذي بدأ عمله بالبورصة عام 1993، بخبرة عملية بمجال سوق المال لنحو خمسة وعشرين عاما، عمل خلالها بالهيئة العامة للرقابة المالية لمدة تزيد عن ست سنوات كمساعد لنائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، ومشرف على الإدارة المركزية لمراقبة أسواق التداول، إلى جانب عمله بشركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي لمدة عام.