من أنت؟ أنا علاء الدين العفيفي. 42 سنة. متزوج من سيدة موهوبة ومجتهدة وأب لتوأمين عمرهما 5 سنوات وهما مصدر فخري وسعادتي. لدي أخ أصغر عمل سابقا في بيكسار ويعمل الآن مع أبل، وأنا محظوظ لكوني نشأت في بيئة سعيدة محاطا بالرعاية من أفضل أبوين. تنتظر أسرتنا الصغيرة انضمام فرد خامس لها قريبا، فقد قررنا أن نربي كلبا.

ماذا تعمل؟ أعمل رئيسا تنفيذيا مشاركا في فاروس القابضة، وهو بنك استثمار خاص يخضع حاليا لعملية تطوير مثيرة.

ما هو روتينك الصباحي؟ استيقظ في الخامسة صباحا وأتناول إفطارا خفيفا قبل التوجه إلى النادي حيث ألعب تنس، وأذهب بعدها إلى الجيم. أحاول مزج الأشياء، لذا فالجيم قد يتخلى عن مكانه للسباحة، أو الجري أو أي شيء من تمارين المرونة. إذا لم أكن مسافرا، أحرص على اصطحاب التوأمين للمدرسة يوميا، فأنا كثيرا ما لا أراهم قبل أن يحين موعد نومهم.

وماذا عن بقية يومك؟ أذهب للعمل بين 8:30 و9:00 صباحا، أبدأ يومي بقراءة إنتربرايز وقراءة أبرز ما ورد بمجموعة مختارة من الصحف والنشرات والمدونات. وبالنظر إلى أنني أساهم في الإشراف على عدد من الشركات المختلفة، فإن إدارة الوقت شديدة الأهمية. شركاتنا إما شركات قائمة ولديها فرق موجودة تعمل في بيئة سريعة التغير أو مشاريع جديدة نقوم بإنشائها وبنائها من الصفر. يتطلب النوع الأول منّا التركيز على الاستمرارية ومتابعة الربحية لأنها هي ما يولد لنا الدخل حاليا. ونحافظ على عقلية ريادية في كل شركاتنا، سواء القائمة أم الجديدة.

ما هو أفضل شيء شاهدته/قرأته مؤخرا؟ أفضل الأشياء التي شاهدتها مؤخرا كانت أفلام مثل The Captain وScience Fair و Free Solo ومسلسلات مثل Black Mirror وManiac وMidhunter. كل قراءاتي غير الأدبية تكون بالإنجليزية ومن الكتب المفضلة لدي مؤخرا Factfulness وSapiens وMeasure What Matters.

من أين بدأت قصة فاروس؟ تأسست فاروس على يد عملاق الصناعة المالية الراحل الدكتور محمد تيمور، وهو رجل يحسب له كونه واحدا من الشخصيات المحورية وراء إحياء أسواق رأس المال في مصر في مطلع التسعينات. وفاروس هي شركة بنيت على القيم الأساسية المتمثلة في النزاهة والإخلاص والعمل الجماعي.

ما الذي يميز فاروس؟ تكمن قوة فاروس في ذراعها لأعمال السمسرة وفرقها الاستشارية التي تقدم خدمات تتسم بالتفاني ومصممة خصيصا لتناسب مجموعة من العملاء. ننقل نفس هذه القيم إلى مجموعة أوسع من العملاء، مستخدمين في ذلك مجموعة أكبر بكثير من الأدوات المالية، ونعتمد على التكنولوجيا والموهبة البشرية لتحقيق السبق والحصول على نتائج مؤثرة.

ما الذي لا يفهمه الناس في طبيعة عملك؟ أعتقد أن عملنا مباشر جدا وسهل الفهم. تطوير الأدوات المالية الجديدة يسمح لنا بتقديم حلول إضافية أو حلول أفضل للاحتياجات القائمة. كما تتيح لنا التكنولوجيا تقديم هذه الحلول بصورة أسرع وأكثر دقة لقاعدة أوسع من العملاء الذين لا يحصلون على القدر المناسب من الخدمات.

كيف تتغير "الأعمال المالية" (أو الخدمات المالية غير المصرفية، إذا كنت تفضل هذا المسمى)؟ تتحول الخدمات التقليدية إلى سلع مع تفرقة قليلة أو منعدمة بين مقدمي هذه الخدمات. لا تزال العلاقات الشخصية وجودة الخدمة مهمة على المدى الأطول لكن قطعا أقل مما كانت عليه من قبل. وعلى الجانب الآخر، فإن العملاء الآن لديهم خيارات أوسع بكثير وبإمكانهم اتخاذ قرارات مالية أكثر استنارة. كما تؤقلم الشركات نفسها على متغيرات الواقع الجديدة وتستثمر لتفوز بنصيب من هذه الأرض "الجديدة" ولتميز نفسها عن البقية في هذا المجال. تقوم التكنولوجيا في بعض الحالات بدور تكميلي لخدمة أو منتج وفي حالات أخرى تكون المساعد الرئيس ببساطة، الذي من دونه لن تكون إحدى الخدمات موجودة أو لن يحصل قطاع من السكان على الخدمات التي يحتاجونها.

أي قوة داخلية أو خارجية ستخلق أعظم تغيير في مجال عملك؟ شباب هذا البلد الرائع المبتكر لأنهم في بحث دائم عن الحلول، وهم مسلحون بموهبة لا تقيدها الحدود الهيكلية الحالية.

ما الذي تفعله في وقت إجازتك؟ كأسرة، إذا لم نكن في الجونة، فعادة ما نذهب للسينما ونقضي وقتا مع الجدين. كما أننا مشغولون بتوأمينا وتدريباتهم في كرة القدم والباليه والتنس. استمتع كذلك بالقراءة والتلوين مع ابنتي وبناء مربعات ليجو منتظمة وعشوائية مع ابني.

ما أفضل نصيحة سمعتها على الإطلاق في مجال الأعمال وممن؟ كل واحد منا تلقى من النصائح الكثير، لكني أظن أن كلا منا هو محصلة خبرات اكتسبناها بالتجربة والخطأ – وأعتقد بحسنا الفطري أيضا – وكل ذلك يشكلنا ويؤثر على كيفية تصرفنا. وإذا كان ثمة نصيحة، فأنا أذكر كلمات والدي، والتي تنسجم مع قول فولتير: "كل إنسان مذنب بالأفعال الجيدة التي لم يفعلها". وللأسف فقد بدأت مؤخرا فقط أن أدرك صحة هذه الكلمات. لكن في اعتقادي، أن تأتي متأخرا خيرا من ألا تأتي أبدا.

كيف تبقى منظما؟ لدي سبورتان كبيرتان في مكتبي وأقوم بالكتابة عليهما وتحديثهما بانتظام. وأحاول أن أحدد الأولويات لأنني أعرف أني لن أتمكن أبدا من عمل كل ما أريد عمله. كما أنني أسعى لحياة أكثر توازنا، والمدهش أن هذا يدفعني لأن أكون أكثر تركيزا وكفاءة في نفس الوقت. أعترف بأنني يمكن أن أكون منظما أكثر مما أنا عليه.

العلامات: