النفط يرتفع إلى 73 دولار للبرميل أمس بفعل تقرير عن محادثات بين موسكو والرياض لخفض الإنتاج في 2019 نشرته وكالة تاس الروسية للأنباء نقلا عن مصادر لم تسمها، وفق ما ذكرته رويترز. وتأتي هذه الأنباء بعد أيام قليلة من إعادة فرض الولايات المتحدة لعقوبات على المؤسسات المالية وقطاعات الشحن والطاقة الإيرانية لتشمل أكثر من 900 من الكيانات والأفراد والسفن والطائرات المرتبطة بطهران. وحذرت الولايات المتحدة يوم الاثنين من توقيع عقوبات مشددة على كل من يتعامل مع تلك الكيانات، ولكنها أقرت استثناء مؤقتا لثماني دول مستوردة للنفط الإيراني تجنبا لحدوث صدمة بالأسواق. وقال أوليفييه جاكوب المحلل في بتروماتركس في إشارة لمحادثات تخفيضات الإمداد المحتملة "أعتقد أنه مجرد تدخل لفظي ومحاولة لإعادة بعض المضاربات على ارتفاع الأسعار إلى السوق". وبحلول الساعة 10:17 بتوقيت جرينتش صعد خام برنت إلى 73.31 دولار للبرميل، مقارنة بـ 71.18 دولار يوم الثلاثاء. ومن المقرر أن تجتمع لجنة وزارية من بعض أعضاء أوبك يوم الأحد بأبو ظبي، بحضور ممثلين روس وسعوديين، لبحث النظرة المستقبلية للأسواق خلال 2019.

الديمقراطيون يسيطرون على مجلس النواب والجمهوريون يحتفظون بأغلبية "الشيوخ"، وذلك من خلال انتخابات التجديد النصفي التي أجريت الثلاثاء الماضي بالولايات المتحدة. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن الحزب الديمقراطي حصل على ما يزيد عن 23 مقعدا التي كان يحتاجها لتشكيل الأغلبية في المجلس الذي يتكون من 435 مقعدا. وأضافت الصحيفة أن بالرغم من أن "الموجة الزرقاء" الكاسحة التي كان الحزب الديمقراطي يتمنى حدوثها لم تتحقق، فإن سيطرته على مجلس النواب تفتح الباب أمام تشديد الرقابة على البيت الأبيض خلال العامين المقبلين، إذ أن الأغلبية التي استطاع الديمقراطيون اقتناصها تعطيهم سلطة منع البرنامج التشريعي للرئيس دونالد ترامب.

لا أحد يمكنه أن ينزل الدولار "الملك" عن عرشه: قالت صحيفةفايننشال تايمز إن بالرغم من الجهود الحثيثة لتقويض مكانة الدولار الأمريكي باعتباره العملة الرئيسية للاحتياطي النقدي حول العالم، لا سيما من جانب الصين والاتحاد الأوروبي، فإنه من غير المرجح أن تؤدي مثل هذه الجهود إلى انتزاع تلك المكانة من العملة الأمريكية. وأضافت أن الدولار واجه صعوبات جراء هبوط الاحتياطي لدى البنك المركزي الأمريكي إلى أدنى مستوياته خلال خمس سنوات بنسبة 62.3% في الربع الثاني من 2018، فضلا عن تراجع ملكية الأجانب في أدوات الدين الأمريكية، وهو ما ترك مساحة للقوى الاقتصادية الأخرى مثل الصين وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، وكلها بلدان بدأت تقدم العملات الخاصة بها كبديل عن الدولار الأمريكي. وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية أيضا كانت تتبع أسلوب إنفاق عشوائيا مما حد من السيولة الدولارية لديها وحفز الدول الأخرى للاستغناء عن الدولار. إلا أنه ومع كل هذا، فإن التحديات الحقيقية التي تواجه الدولار تبدو غير ذات أهمية في ضوء الشكوك التي تدور حول اليورو جراء عدم استقرار القواعد المالية لمنطقة اليورو. كما أن اليوان الصيني يعد منافسا ضعيفا أمام الدولار نظرا لافتقاده للتدفق الحر، ولوجود سياسة نقدية قابلة للتغير، إضافة إلى الانغلاق الذي يتسم به الاقتصاد الصيني.

العلامات: