اهتمت الصحف الأجنبية بحملة "#أنا أيضا" في مصر، وكيف أن العديد من السيدات يعانين من ظاهرة التحرش. ونشرت صحيفةواشنطن بوست تقريرا حول مي الشامي، الصحفية بجريدة اليوم السابع، والتي تقدمت ببلاغ ضد مديرها في العمل بتهمة التحرش بها جنسيا. وقالت الصحيفة إن مدير مي لا يزال يعمل في منصبه، في حين تتعرض هي لانتقادات مجتمعية لاذعة. ومن ناحية أخرى، أجرت "بي بي سي" مقابلة مع مجموعة مكونة من خمس سيدات وعرضوا قصصهم مع التحرش والاعتداء الجنسي (شاهد 2:18 دقيقة). وأظهرت دراسة أجرتها الأمم المتحدة عن المرأة عام 2013 أن نحو 99% من السيدات تعرضن لظاهرة التحرش الجنسي بمختلف أشكاله، والذي ينتشر بشدة في مصر.
وسلطت الصحف الأجنبية الضوء على الأثر الذي خلفه حادث مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي على المعارضين العرب والمصريين بالخارج. وأشار وكالةبلومبرج في تقرير لها إلى أن المعارضين المصريين المقيمين في الولايات المتحدة وباريس تتزايد لديهم المخاوف، من أن عدم محاسبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقتل خاشقجي سيمنح الحكام العرب الضوء الأخضر لاستهداف المعارضين بالخارج. وأوضح التقرير أن تلك المخاوف تنتشر أيضا بين المعارضين في المنطقة، لاسيما وأنه من الواضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل إلى تبرئة محمد بن سلمان من تلك الاتهامات. وقالت صحيفةفايننشال تايمز إن عددا من النشطاء تزايدت لديهم المخاوف بسبب أن الغرب، وتحديدًا الرئيس ترامب، أصبحت لا تعنيه قضية حقوق الإنسان بالمنطقة، وهو ما يشجع الحكام على سحق معاريضهم.
وفيما يلي بعضا من الأخبار الأخرى حول مصر:
- نشر مشروع العلوم السياسية بالشرق الأوسط ومبادرة هارفرد للشرق الأوسط الأوراق الصادرةعن ورشة عمل عُقدت في أبريل الماضي حول تأثير السياسات الاقتصادية على معارضي الربيع العربي. ومن بين تلك الأوراق البحثية ما كتبهماركوس لويي من معهد التنمية الألماني حول مواصلة الرئيس السيسي تنفيذ الإصلاحات الحساسة اجتماعيا.
- عثر علماء آثار على مقصورة احتفالات الملك رمسيس الثاني، وذلك بمنطقة آثار عرب الحصن بالمطرية، وفقا لوكالةأسوشيتد برس.