كان ارتفاع سعر البطاطس هو الموضوع الأهم ببرامج التوك شو ليلة أمس. وأشارت إيمان الحصري، في برنامجها "مساء دي إم سي" إلى الإقبال الكبير للمستهلكين على منافذ البيع التي أقامتها وزارة الداخلية لبيع الخضروات وعلى رأسها الطماطم والبطاطس بأسعار أقل من سعر السوق. وأشارت كذلك إلى جهود الوزارة لضبط التجار الجشعين الذي يقومون بتخزين البطاطس لبيعها بأسعار مرتفعة (شاهد 2:56 دقيقة). وألقى المسؤولون اللوم على تجار التجزئة، وتوقع عباس الشناوي رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة انتهاء الأزمة وانخفاض أسعار البطاطس إلى 6 جنيهات خلال 20 يوما (شاهد 9:07 دقيقة). وأبدى عمرو أديب، في برنامجه "الحكاية" اندهاشه من حالة "الهيستريا" تجاه أزمة البطاطس وهو ما ظهر من خلال الطوابير الطويلة أمام الشوادر التي أقامتها وزارة الداخلية (شاهد 3:26 دقيقة). واستضافت لما جبريل، في برنامج "هنا العاصمة"، محمود عطا وكيل وزارة الزراعة للبساتين والمحاصيل الزراعية، وحسين أبو صدام نقيب الفلاحي، وعادل عبد العزيز العضو المنتدب للشئون التجارية للشركة العامة لتجارة الجملة، وذلك لبحث أزمة نقص البطاطس. وألقى عطا باللوم على التوجهات الاحتكارية للتجار وقال إنه تم الاتفاق مع بعض من التجارة على طرح ما لديهم من مخزون البطاطس بأسعار مخفضة (شاهد 6:08 دقيقة). وتوقع عطا أن تنتهي أزمة البطاطس خلال أسابيع قليلة وذلك مع بدء طرح البطاطس الجديدة بمنتصف شهر نوفمبر (شاهد 2:04 دقيقة). ومن ناحيته قال عبد العزيز إن خطة وزارة التموين تشمل زيادة عدد منافذ بيع الخضروات للحد من ارتفاع الأسعار (شاهد 20:28 دقيقة).
وفيما يتعلق بالشهر المجاني الذي ستمنحه شركات الاتصالات لمشتركي الانترنت لمن يعانون من ضعف في السرعة، تناول برنامج صباح البلد، التصريحات الصادرة عن أحمد شعبان، رئيس قسم شكاوى الاتصالات بجهاز حماية المستهلك، بهذا الشأن. وقال شعبان إن تلك السياسة معمول بها وفق بروتوكول تعاوني بين حماية المستهلك والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (شاهد 1:11 دقيقة).
وفي تعليقه على اتفاقية الشراكة الموقعة الأسبوع الماضي بين الشركة القابضة للغزل والنسيج وشركة "ماروبيني" اليابانية لبناء مصنع في كفر الشيخ وخطط تطوير القطاع، قال أحمد مصطفى، رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، في اتصال هاتفي مع برنامج "هنا العاصمة"، إن خطة التطوير تشمل بيع عدد من محالج القطن، وتجديد بعض المصانع، في حين أن المحالج التي تهالكت بنيتها التحتية بمرور الوقت سيتم نقلها إلى خارج المدينة. وأوضح مصطفى أن خسائر قطاع الغزل والنسيج آخذة في الانحسار تدريجيا وقال إن افتتاح المصانع الجديدة ستمحي هذه الديون. ونفى مصطفى ما أشيع حول تسريح بعض من عمال تلك المصانع. وقال أيضا إن تلك الشركات ستحقق أرباح في غضون ثلاثة سنوات وستقوم بتعيين عمال جديد بعد افتتاح المصانع الجديدة. وأشار إلى أن هناك خطة لمشاركة القطاع الخاص في إدارة تلك المصانع (شاهد 5:27 دقيقةوشاهد أيضا 3:00 دقيقة).