حول الموجة البيعية في الأسواق الناشئة، قدم مارتن ساندبو، الكاتب بصحيفة فايننشال تايمز، شرحا مبسطا لأزمة الأسواق الناشئة، أسبابها ومخاطرها ومدى إمكانية تفاقمها من خلال مقطع فيديو نشره موقع الصحيفة. (شاهد 3:28 دقيقة)
ويرى سانديو أن النمط الذي تسير عليه الأسواق الناشئة يدفع المحللين للاعتقاد بأن الموجة البيعية ستؤدي إلى عدوى في الأسواق الناشئة. ولقد رأينا ذلك من قبل: الركود في الدول المتقدمة يؤدي إلى سياسات مالية توسعية وتخفيض لأسعار الفائدة. المستثمرون بدورهم يلجأون إلى الأسواق الناشئة بحثا عن عوائد مرتفعة، مما يخلق نموا قائما على الديون. ومع قيام الدول المتقدمة (ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بوجه خاص) برفع أسعار الفائدة مجددا، تنسحب الأموال مرة أخرى من الأسواق الناشئة وتحدث الأزمة، حدث هذا في عام 1982، حدث هذا في عام 1994، وفي عام 1995.
ويعتقد سانديو أيضا أن المستثمرين لن يبتعدوا عن الاقتصادات الناشئة التي تتمتع بأساسيات مالية قوية. هناك العديد من الأسواق الناشئة المؤهلة للتعامل مع أحجام الدين المرتفعة، ولذلك ستواصل النمو. تركيا والأرجنتين بالتأكيد ليستا ضمن تلك الأسواق. الدول الأفضل حالا لديها فوائض في الحساب الجاري، أو حساب جاري متوازن بشكل عام. وهي أيضا دول حريصة ألا تقترض كثيرا بالعملات الأجنبية، ولديها القدرة على مقاومة الرغبة في ربط عملتها بالدولار الأمريكي. ولكن حتى الأسواق الناشئة ذات الأساسيات القوية يمكن أن تكون عرضة لنوبات الفزع التي تخلقها تلك الأسواق لتقع بنفسها فيها، ولذلك فإن المضاربات هي أكبر المخاطر التي قد تتسبب في عدوى بين الأسواق.