أقدم صبغة اصطناعية عرفها الإنسان اخترعها المصريين القدماء، ويمكن استخدامها اليوم لتوفير وتوليد الطاقة، وفق ما أظهرته دراسة أعدتها بيركلي لابس. وأظهرت الدراسة أن الصبغة التي تسمى "الأزرق المصري"، يمكنها أن تصدر نحو 100% من الضوء الذي تمتصه، ويمكن أن تستخدم كطلاء لأسطح المباني لتخفيض درجة حرارتها، بما يقلل الاعتماد على مكيفات الهواء، كما يمكن توليد طاقة كهربائية من خلال تركيز فوتونات الضوء التي تصدرها. وكان المصريين القدماء في الأصل يستخدمون تلك الصبغة في رسم الفراعنة والآلهة على جدران المعابد، ولكن الباحثين بدأوا على نحو متزايد في اكتشاف العديد من التطبيقات الحديثة لتلك الصبغة، ومن بينها تقنيات مكافحة التزوير والفحص الطبي.

العلامات: