تحتاج مصر إلى نشر التعليم المدني العلمي إذا كانت تأمل في التحول إلى مجتمع ديمقراطي ذو تعددية حزبية، طبقا لما كتبه عماد جاد في مقاله بصحيفة المصري اليوم. وأشار إلى تجربة البلاد التي أعقبت دستور 1923 والتي كان حزب الوفد يقود فيها الحياة السياسية في ظل تعددية حزبية مدنية متقدمة بمعايير الزمان والمكان، حيث كان تداول السلطة يجرى بين الأحزاب. ولفت جاد إلى أن الأحزاب التي تأسست على مدى العقود الماضية لم تترك أية أثر يذكر على الحياة السياسية المصرية، عدا تجربة حزب الوفد. ونوه إلى فشل الأحزاب التي تأسست عقب ثورة 25 يناير في تحقيق أي إنجاز أيضا، مرجعا ذلك إلى انتشار الجهل والفقر في المجتمع. وقال جاد إنه لا ديمقراطية دون تعددية حزبية، ولا ديمقراطية قبل نشر التعليم، والقضاء على الفقر والحاجة ورفع مستويات المعيشة ونشر الفكر العقلاني وإعلاء قيمة العقل، وفصل الدين عن السياسة.

العلامات: