جاء في مقدمة الأخبار المتعلقة بمصر في الصحافة الأجنبية خبر رفض الطعن الذي قدمته المواطنة البريطانية لورا بلامر ضد الحكم بسجنها ثلاث سنوات في قضية تهريب أقراص مخدرة إلى مصر. واهتمت البي بي سي وصحف مثلالإندبندنت و"ذا صن" بالخبر.
العاصمة الإدارية الجديدة في مصر تهدد بتكرار "التوجه التاريخي للفصل المكاني" بين الطبقات المجتمعية، وذلك نظرا لارتفاع أسعار السكن في تلك المدينة، وفقا لتقرير نشره موقع "The Conversation". وقال التقرير إن القاهرة تعد مثالا باقيا على عدم التكافؤ الحضري، حيث توجد فوارق كبيرة بين الطبقات الغنية وتلك الفقيرة من حيث توافر الخدمات والمرافق في المناطق الخاصة بكل منهما. وأوضح التقرير أن عدم إتاحة مساكن بأسعار معقولة بالعاصمة الجديدة يمكن أن يدفع بالطبقة محدودة الدخل إلى التواجد في محيطها، وهو ما سيؤكد على الفوارق بين طبقات المجتمع. ويرى التقرير أن نجاح العاصمة الإدارية يكمن في الالتزام بمبادئ المدينة الشمولية والتي تجمع كافة أطياف المجتمع.
ومن الأخبار العالمية الأخرى حول مصر:
- المعلقون الرياضيون في مصر مشغولون هذه الأيام بالأسباب وراء انخفاض مستوى نجم الكرة العالمي محمد صلاح خلال الموسم الحالي، وفقا لوكالةأسوشيتد برس.
- أيدت محكمة النقض أمس الأحكام الصادرة بالإعدام على 20 متهما والسجن المؤبد على 80 آخرين في قضية اقتحام قسم شرطة كرداسة والذي أسفر عن مصرع 13 من رجال الشرطة في مواجهات اندلعت عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي عام 2013، وفقالفرانس برس.
- تواصل السلطات المصرية حملة القمع ضد مجتمع المثليين والمتحولين جنسيا، وذلك بعد عام من واقعة رفع علم المثليين بأحد الحفلات الغنائية في القاهرة، وفقا لتقرير نشرتهمؤسسة طومسون رويترز. وكاتب التقرير عضوا بإحدى الحملات التي تدافع عن حقوق المثليين والتي دعت مؤخرا شركات السياحة العالمية إلى تذكير الحكومات باحترام حقوق المثليين أو خفض أعداد السائحين لتلك الدول.