يستعد المكتب التنفيذي لشركة ميرسك العالمية للقيام بجولة تسويقية تنطلق أكتوبر المقبل، لاستعادة التحالفات الملاحية المنسحبة من شرق بورسعيد. وتشمل الجولة زيارة عدد من دول شرق آسيا، التي توجد بها المقار الرئيسية والمكاتب التنفيذية لأهم وأكبر الخطوط الملاحية العالمية التي تمثل العناصر الرئيسية للتحالفات الملاحية التي انسحبت من ميناء شرق بورسعيد إلى اليونان والموانئ المنافسة بحوض البحر المتوسط، على خلفية قرارات وزارة النقل التي صدرت العام الماضي برفع رسوم مقابلات الخدمات والانتفاع بالأنشطة في الموانئ المصرية، وفقا هاني النادي، رئيس قطاع العلاقات العامة والحكومية بقناة السويس للحاويات في تصريحات لجريدة المال. وقال رئيس السويس للحاويات التي تمتلك ميرسك 55% منها، في تصريحات سابقة لإنتربرايز إن شركته تعمل حاليا على اطلاع الحكومة على المعلومات حول هيكلة التكلفة في الموانئ المصرية ونظيرتها في الدول الأخرى، مشيرا إلى أن الموانئ المصرية تعتبر مرتفعة مقارنة بموانئ المنطقة. وعملت الحكومة خلال الفترة الماضية على التخفيف من أثر رفع رسوم الخدمات الملاحية من خلال منح الخطوط الملاحية حوافز وتخفيضات، بغرض جذب خطوط ملاحية جديدة إلى منطقة قناة السويس، لا سيما بعد انسحابتحالف الأليانس المكون من خمسة خطوط ملاحية، هي "هاباج لويد" و"كيه لاين" و"يانج مينج مارين ترانسبورت" و"ميتسوي أو إس كيه لاينز" و"إن واي كيه جروب"، العام الماضي من العمل بموانئ شرق بورسعيد بسببقرار وزارة النقل بزيادة رسوم الخدمات الملاحية العام 2016 بنسبة تصل إلى 100%.

العلامات: