استخدام علوم المناخ لتقليل مخاطر الاستثمار في الزراعة بأفريقيا: الزراعة هي المصدر الرئيسي للمعيشة والتوظيف بالنسبة لثلاثة أرباع السكان في أفريقيا، ولكن ما زال المزارعون غير قادرين على جذب استثمارات والحصول على حزم تمويلية، حسبما يشير مقال لصحيفة فايننشال تايمز. صعوبة التنبؤ بالظروف المناخية والسياسية هي -إلى حد كبير- السبب في تلك الفجوة التمويلية التي يعاني منها القطاع الزراعي في القارة الأفريقية، وهو ما يجعل الاستثمار بها مخاطرة كبيرة. ولذلك، ظهر مفهوم الزراعة الذكية مناخيا، والتي تهدف إلى تمكين المزارعين من الأدوات والمعرفة اللازمة للتكيف مع التغيرات المناخية، وبالتالي تطوير أساليبهم الزراعية لتعزيز الاستدامة وتحسين الأمن الغذائي. ويؤكد المقال أن الزراعة الذكية مناخيا تساعد على تقليل مخاطر الاقتراض والتأمين في مجال الزراعة، من خلال تقليل خسائر المحاصيل المتعلقة بسوء الأحوال الجوية، وتقليل إمكانية حدوث مخاطر أخرى، أو تقليل حدتها إذا حدثت.

تشجيع الزراعة الذكية مناخيا بتقديم حوافز تمويلية: ويشير المقال إلى أن هناك منتجات تمويلية بدأت تظهر لتحفيز المزارعين على استخدام أساليب الزراعة الذكية مناخيا، من خلال تقديم شروط أفضل للمزارعين للحصول على قروض. وفي الوقت نفسه، يجري توجيه المستثمرين إلى أفضل الخيارات المتاحة للزراعة الذكية مناخيا، من خلال برنامج بحثي واسع النطاق أطلقه المركز الدولي للزراعة الاستوائية، والبنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، إذ يقدم البرنامج البحثي صورة مفصلة بالمخاطر المناخية التي تواجهها كل بلد، وتحليلا للعوامل التي تشجع أو تعوق تبني أساليب الزراعة الذكية مناخيا.

العلامات: