أهلا بكم في أول يوم عمل في العام المالي الجديد، إذ بدأ تطبيق أكبر موازنة عامة في تاريخ مصر والتي يبلغ حجم مصروفاتها 1.42 تريليون جنيه. وتستهدف الحكومة خلال العام المالي الجديد تحقيق معدلات نمو تقارب 5.8% وتخفيض معدلات التضخم لأقل من 10%. ولم يقر الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى الآن موازنة 2019/2018 والتي أقرها البرلمان منذ شهر تقريبا. يمكنك الاطلاع على تفاصيل الموازنة من هنا.
ننتظر خلال الأيام القليلة المقبلة إعلان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن معدلات التضخم لشهر يونيو والتي قد تعكس جزئيا تأثير زيادة أسعار الوقود التي جرت في عطلة عيد الفطر منتصف الشهر الماضي. وبدأ أمس أيضا تطبيق الزيادة الجديدة في أسعار الكهرباء والتي يصل متوسطها إلى 26%.
مواجهة زيادة الأسعار. رصد جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية قيام بعض المصنعين في قطاع مواد البناء برفع أسعارهم بنسب كبيرة لا تبررها عناصر السوق، وقد تشكل مخالفة لأحكام قانون المنافسة، كما رصد الجهاز أيضا قيام العديد من الشركات في قطاع النقل البري بتعطيل آليات العرض والطلب واصطناع ارتفاع في الأسعار وهو ما قد يشكل مخالفة لأحكام قانون حماية المنافسة. وقال الجهاز في بيان له إنه يجري حاليا الانتهاء من اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقا للقانون الكفيلة بردع مثل تلك الممارسات.
يلقى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي غدا الثلاثاء بيانا عن برنامج حكومته أمام الجلسة العامة لمجلس النواب، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
ويركز برنامج الحكومة على خمسة محاور أساسية في عمل الحكومة، في مقدمتها مواجهة الإرهاب وتجفيف منابع التمويل، والدعم للعناصر والتنظيمات والخلايا الإرهابية. ويركز المحور الثاني للحكومة، على الجانب الاقتصادي، حيث سيعلن مدبولي عن تمسك الحكومة بالاستمرار في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأت في تطبيقه الحكومة السابقة برئاسة المهندس شريف إسماعيل، والذي يعتمد على تحسين الظروف الاقتصادية ومناخ الاستثمار، ومراجعة منظومة الدعم لتوصيل الدعم إلى مستحقيه، وفقا لتصريحات مصادر برلمانية لبوابة الأهرام.
وسيتم إحالة البيان عقب ذلك إلى لجنة خاصة برئاسة محمود الشريف، وكيل أول مجلس النواب وعضوية جميع رؤساء الهيئات البرلمانية للأحزاب، ورؤساء اللجان النوعية بالمجلس، وعدد من النواب المستقلين لإعداد تقرير عنه، وبدء مناقشته أمام المجلس اعتبارا من 9 يوليو تمهيدا للتصويت عليه، ومنح الثقة البرلمانية الدستورية للحكومة.
لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب تناقش اليوم تعديلات قانون الجمارك، وفق ما ذكرته جريدة المال. وكانت الحكومة قد وافقت على مشروع القانون في فبراير الماضي، والذي من المتوقع أن يخفض الضريبة الموحدة على المعدات الرأسمالية إلى 2% بدلا من 5% المفروضة حاليا، ويخفض مدة نظام السماح المؤقت لعام واحد بدلا من عامين. والسماح المؤقت نظام خاص لاستيراد خامات ومدخلات إنتاج وسلع وسيطة دون سداد رسوم جمركية، شرط تصديرها بعد تصنيعها. وتشمل التعديلات أيضا مواد مصممة للحد من التهرب الجمركي. وذكرت مصادر لإنتربرايز الشهر الماضي أن المسودة الأخيرة من القانون تشمل أيضا مواد تهدف إلى الإفراج السريع عن البضائع لـ "قائمة بيضاء" تضم المستوردين الذين لم يثبت قيامهم بأعمال مخالفة، إنهاء كافة الإجراءات الجمركية من خلال منفذ واحد.
الصحافة الغربية غير متفائلة بتوقعات الأسواق الناشئة في النصف الثاني من 2018، إذ كتبت فايننشال تايمز أن "نصفا ثانيا من العام مليئا بالتحديات ينتظر المستثمرين بعدد من الإشارات التحذيرية حول تباطؤ على مستوى الاقتصاد الكلي خارج الولايات المتحدة"، ومن بينها: قوة الدولار، وتباطؤ النمو في الصين، والمخاوف من إجراءات حمائية متبادلة. ويأتي ذلك بينما أظهرت الأسهم الأمريكية علامات على التراجع بعد تسع سنوات من الصعود، حسبما حذرت الصحيفة. وأضافت وول ستريت جورنال أن الارتفاع المستمر المفاجئ للدولار وتوقعات النمو القوي للولايات المتحدة تؤدي إلى زيادة الاستثمارات حول العالم، في حين تعاقب أسواق السلع والأسواق الناشئة، وتجذب في الوقت نفسه المزيد من الأموال الخارجية إلى داخل الولايات المتحدة. ولكن ما سبق لا يضاهي النبرة التشاؤمية التي حملها تقرير آخر بصحيفة فايننشال تايمز يزعم، ودون الإشارة إلى مصدر واحد، إن خروج الأموال الأخير (والحاد) من أسهم الأسواق الناشئة، جعل "بعض المستثمرين يرون تشابهات غير مريحة بين وضع السوق الآن، وبين الأزمة الآسيوية في عام 1998".
ويأتي هذا في وقت يقبع به الجنيه المصري تحت الضغط، تزامنا مع حركة تصحيح للأسهم المصرية التي تراجعت بنحو 11.9% من أعلى مستوى وصلت له خلال العام الجاري، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرجالتي أضافت في تقريرها أن موجة البيع بالأسواق الناشئة تلقي بظلالها السلبية على الأسواق الأفريقية بدءا من الأسهم إلى السندات والعملات.
وهناك حالة من الترقب للتغييرات المنتظرة في مؤشرات الأسواق الناشئة والمبتدئة، فمع ترقية السعودية إلى فئة الأسواق الناشئة في مؤشر مورجان ستانلي، هناك حالة من القلق لدى المستثمرين من وزن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي داخل المؤشر مع ارتفاع النسب المملوكة للحكومات في الشركات العاملة بتلك الأسواق، بالإضافة إلى عدم وجود معايير واضحة لحوكمة الشركات، وفقا لما ذكره تقرير لصحيفة فايننشال تايمز، والتي أضافت أن القلق ينتاب المستثمرين أيضا حول مؤشر مورجان ستانلي للأسواق المبتدئة والذي يعتقد أنه سيكون أقرب إلى النسيانمن قبل المستثمرين بعد ترقية السعودية والأرجنتين بالإضافة إلى الترقية المنتظرة للسوق الكويتي إلى فئة الأسواق الناشئة مع الإصلاحات التي يجري تنفيذها.
الولايات المتحدة متضررة من ارتفاع أسعار النفط: هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في مقابلة جرى بثها يوم الأحد منبها إياها إلى ضرورة الكف عن التلاعب بأسواق النفط العالمية. ولدى سؤاله عما إذا كان هناك من يتلاعب بأسواق النفط، قال ترامب "أوبك تفعل، والأفضل لها أن تتوقف عن ذلك لأننا نحمي تلك الدول، كثير من تلك الدول". وقد يمثل ارتفاع أسعار البنزين مشكلة سياسية لترامب قبل انتخابات نوفمبر، إذ يتعارض مع ما يقوله الجمهوريون من أن تخفيضاته الضريبية وتخفيفه للقواعد التنظيمية الاتحادية ساهما في تعزيز الاقتصاد، وفقا لرويترز.
وتراجعت أسعار النفط في وقت مبكر يوم الاثنين بعدما قال البيت الأبيض إن العاهل السعودي وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الإنتاج عند الحاجة. وبحلول الساعة 10.50 بتوقيت جرينتش، هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس 65 سنت أو 0.9% ليصل إلى 73.50 دولار للبرميل بعد أن صعد ثمانية في المئة الأسبوع الماضي. وهبط خام برنت 55 سنت أو 0.7% ليصل إلى 78.68 دولار بعد أن زاد ما يربو على 5% الأسبوع الماضي.
ووسط الحرب التجارية التي أشعلها ترامب، تخطط شركة هارلي ديفيدسون الأمريكية للدراجات النارية لإنتاج مزيد من الدراجات خارج الولايات المتحدة في محاولة لتفادي الأثر السلبي للرسوم الجمركية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على سلع ومنتجات أمريكية، من بينها الدراجات النارية القادمة من الولايات المتحدة. وقالت الشركة، التي تتخذ من ويسكنسون مقرا لها، إنها قد تلجأ إلى ذلك لأن الرسوم الجمركية الأوروبية تهدد مبيعاتها التي بدأت في إظهار بعض التعافي في الفترة الأخيرة، وفقا لبي بي سي.
ويقول موقع "Axios" في تقرير حصري له إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لـ "نسف" منظمة التجارة العالمية مع وجود مشروع قانون بالكونجرس يخول لترامب رفع الرسوم الأمريكية دون الحاجة إلى موافقة المجلس أو التقيد بالقوانين الدولية.
هل مبتكر البيتكوين غير المعروف يؤلف كتابا عن عملته المشفرة؟ يمكن استنتاج ذلك من رسالة مشفرة نشرت يوم الجمعة على موقع على شبكة الإنترنت ربما تكون مرتبطة بساتوشي ناكاموتو، وهو الاسم الحقيقي أو المستعار لمخترع البيتكوين في 2008، وفقا لبلومبرج.