لا يزال تشكيل الحكومة الحكومة هو الحديث الأبرز لكتاب الرأي في الصحف المصرية، وبشكل خاص كيفية إدارة الحكومة الجديدة لبرنامج الإصلاح. وفي مقاله بجريدة الشروق شدد زياد بهاء الدين على أن ما ينبغى أن تقوم به الحكومة الجديدة ليس التراجع عن الإصلاحات الكلية وإنما مراجعة لمسار لا يزال من الممكن تصحيحه كى يعبر عن مصالح وأولويات المواطن. وأضاف أن "ما يحتاجه البلد هو تشجيع الاستثمار الكبير والصغير بشكل جدي وفعال وليس بإصدار قوانين إضافية وفتح فروع وشبابيك جديدة لا تؤثر فى واقع المستثمرين، وتوضيح دور الدولة بأجهزتها ومؤسساتها المدنية والعسكرية فى الاقتصاد بدلا من استمرار السيطرة الراهنة على جميع مجالات النشاط الاقتصادي، الاستراتيجي منها والتجارى. وإعادة تقييم المشروعات القومية العملاقة كى يتم توجيه موارد الدولة المحدودة نحو المشروعات والبرامج ذات الاولوية بالنسبة للناس وعلى رأسها الصرف الصحى والسكك الحديدية. وسياسات صناعية واستثمارية تجذب الأموال الأجنبية والوطنية على حد سواء للقطاعات الإنتاجية التى تحقق استدامة وتخلق فرص عمل مستمرة بدلا من الاكتفاء بزيادة الاستثمار الأجنبى فى الأوراق المالية. ووقفة أمينة ومخلصة فى التعامل مع الدين العام المتزايد كى لا ننقل عبء الإصلاحات الراهنة للأجيال القادمة. ومناخ يتيح إطلاق طاقات الشباب فى الإبداع والتفكير والعمل بدلا من الاستمرار فى سياسة التضييق على كل المنافذ". وفي جريدة الشروق أيضا، قال طلعت إسماعيل في مقاله إن على الحكومة الجديدة أن تعي أن "المصريين لا يريدون من أي حكومة سوى الرأفة بهم ، وإدراك أن قدرتهم على التحمل ليست مطلقة، وأن جيوبهم أوشكت أن تكون خاوية".

العلامات: