الزيادة السكانية قد لا تؤدي بالضرورة إلى ازدهار اقتصاد الدول الأفريقية، وفقا لما كتبهجاستن فوكس في بلومبرج. وبينما ستحقق البلدان الأفريقية، نظريا، أكبر قدر من "العوائد الديمغرافية" في المستقبل مع استمرار نمو سكانها، يشير تحليل مقارن عن توقعات معدل المواليد العالمي ونسبة الإعالة العمرية الصادرة عن الأمم المتحدة والبنك الدولي إلى احتمال حدوث سيناريو مختلف: "لا تكافح هذه الاقتصاديات في الغالب لتلبية الاحتياجات المتزايدة لشعوبها فقط، بل إن الانخفاض العام المتوقع في معدلات الولادة والخصوبة في العالم قد يعني أن إجمالي عدد السكان في العالم قد يبدأ في التراجع"، وفقا لفوكس. وأضاف: "معدل الخصوبة الحالي البالغ 2.4 طفل لكل امرأة، يعد أعلى من معدل النمو السكاني الثابت عند 2.1%، لكنه أقل من نصف معدل عام 1968.. وما زال يتراجع".

فمصر، على سبيل المثال، ستصبح في المرتبة الـ 12 عالميا كأكبر الدول من حيث عدد السكان بحلول 2050، ولكن نسبة الإعالة العمرية (التي تقارن بين عدد الذين تقل أعمارهم عن 15 وبين من تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاما وما فوق) تظل ثابتة لتزيد قليلا عن 50% بعد عام 2030، وكذلك الحال في المستقبل.