يوم هادئ آخر لمصر في الصحافة العالمية، مع سيطرة خبر الحكم الصادر بحجب يوتيوب لمدة شهر على أغلب تناول وسائل الإعلام للشأن المصري.
عدد من المسؤولين وأعضاء البرلمان والمحللين يرون مشاركة مصر في كأس العالم بمثابة فرصة اقتصادية كبيرة لمصر، حسبما كتب هاني سمير في موقع المونيتور. أولا وقبل كل شيء ينتظر مسؤولو الحكومة وأعضاء البرلمان الفوائد التي ستعود على السياحة. وتعمل هيئة تنشيط السياحة على إطلاق حملة ترويجية لزيارة مصر خلال فترة كأس العالم، من خلال لوحات إعلانية وشاشات عرض خارجية في الشوارع والميادين الروسية تعرض إعلانات للسياحة المصرية، إلى جانب إعلانات تبث خلال موعد إقامة المباريات. وستكون اتفاقيات الرعاية أيضا بمثابة وسيلة أخرى لجذب رؤوس الأموال الأجنبية. ومن المنتظر أيضا أن ترتفع عائدات البث والدعاية خلال فترة البطولة. وقال الناقد الرياضي في جريدة الأهرام محمد البنهاوي لـ "المونيتور" إن إجمالي المكافآت التي ستحصل عليها مصر إذا خرجت في مرحلة دور المجموعات تبلغ 10 ملايين دولار، ومرجح أن تزيد قيمة هذه المكافآت مع تخطّي كل مرحلة. وأشار إلى أن شركة أديداس المصنعة لملابس المنتخب لم تدفع أي مبالغ مالية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم مقابل تصنيعها، لكن بعد تأهل مصر إلى كأس العالم 2018، سيعلن الاتحاد عن مزايدة عالمية تشارك فيها أكبر الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع الملابس الرياضية، من أجل تصنيع ملابس المنتخب الوطني مقابل أعلى سعر، ولكن بعد نهاية البطولة.
ومن بين الأخبار الأخرى التي تناولتها الصحف الأجنبية:
- أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا تنتقد فيه الظروف السيئة واللاإنسانية التي يتعرض لها المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان جهاد حداد في السجن.
- حملة اعتقالات الصحفيين والنشطاء التي جرت مؤخرا قد تكون جزءا من استراتيجية الحكومة لإسكات المعارضين قبل موجة أخرى من زيادة الأسعار في يوليو، وفقا لموقع الجزيرة الإنجليزية.
- اجتمع وفد مصري مؤخرا مع خبراء هولنديين لمناقشة أزمة المياه في مصر، بما في ذلك الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، في إطار أجندة التعاون لعام 2014، وفقا لموقع دويتش ووتر سيكتور.