اهتمامات الصحافة العالمية حول مصر في عطلة نهاية الأسبوع تتركز حول النجم المصري محمد صلاح وقرار إغلاق اليوتيوب. وما أثار انتباهنا كان اللوحة الجدارية التي رسمها الفنان جاي ماكينلي لصلاح والتي أزيح الستار عنها يوم الجمعة الماضي، وفقا لما ذكرته صحيفة أيريش تايمز. ويمكنك مشاهدة السفير البريطاني بالقاهرة جون كاسن وهو يحاول تعليم أبناء بلده في ليفربول كيفية نطق اسم نجمهم المفضل محمد صلاح (شاهد 0:56 دقيقة).

الولايات المتحدة تبدي قلقها من القبض على النشطاء بعد حبس وائل عباس لمدة 15 يوما: من الأخبار أيضا التي واصلت الصحافة العالمية تسليط الضوء عليها، القبض على الناشط والمدون المصري وائل عباس، بعد قرار النيابة العامة بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق في اتهامات تتعلق بانتمائه لجماعة أسست خلافا لأحكام القانون ونشر أخبار كاذبة. وقالت وكالة رويترز في تقرير لها: "خلال الأسابيع الماضية، صعدت مصر من هجمتها على المعارضين السياسيين مع القبض على عدد من النشطاء البارزين وهو الأمر الذي استرعى انتباه المجتمع الدولي".

القبض على عباس دفع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إلى إجراء اتصال هاتفي بالرئيس عبد الفتاح السيسي عبر خلاله عن قلق الولايات المتحدة حول "القبض على النشطاء السلميين في مصر"، وفقالبيان صادر عن البيت الأبيض.

تعافي الاقتصاد المصري يفيد الولايات المتحدة: قال تقرير نشره موقع "ديلي سيجنال" إن تعافي الاقتصاد المصري بفعل برنامج الإصلاح الذي تنفذه الحكومة المصرية يعد تطورا هاما للولايات المتحدة التي تحتاج إلى حليف عربي يمكن للولايات المتحدة أن تعتمد عليه "كشريك فعال". ووفقا للتقرير، فإن المناخ الاقتصادي قد تحسن بوجه عام مع قوانين الاستثمار والإفلاس الجديدة والتي لعبت دورا هاما في جعل مصر وجهة جذابة للمستثمرين الأمريكيين. وتابع التقرير: "تشجيع مصر على المضي قدما في برنامجها الإصلاحي والاستفادة من الوضع الحالي واتخاذ المزيد من الخطوات الحاسمة لحرية الاقتصاد ستساعد الولايات المتحدة على تقوية علاقتها مع حليف هام بالوطن العربي ما سيسمح بجلب الاستقرار والأمن إلى المنطقة".

صعود نجم رائدات الأعمال من النساء المسلمات، وفقا لما ذكره مقال للرأي في صحيفة نيويورك تايمز، والذي تحدث عن عدد من النساء المسلمات اللواتي يديرن عددا من المشروعات الناشئة على غرار تطبيق "فستاني" لأميرة عزوز وتطبيق "رايح" لصاحبته سميرة نجم. وخلص المقال إلى أنه في الوقت الذي كان للعولمة والتكنولوجيا تأثيرا سلبيا على أجزاء من الطبقة العاملة بالولايات المتحدة وفي أماكن أخرى بالدول المتقدمة، إلا أن نفس العوامل سمحت بتمكين ملايين النساء بالجانب الآخر من الأرض من تحقيق نتائج كانت بعيدة المنال عن عائلاتهن ومجتمعاتهن وبلادهن.

الاعتداء على طالبين مصريين في ولاية فلوريدا الأمريكية: ألقت السلطات في فلوريدا القبض على رجل أمريكي لتهديده طالبين مصريين باستخدام سلاح ناري في مطعم ماكدونالد، وفقا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست. وقال المعتدي للطالبين: "اخرجا من بلدي لا تستحقان تناول الطعام هنا". وجرى توجيه تهم تتعلق بالكراهية إلى المعتدي بالإضافة إلى لائحة التهم التي تلاحقه بالفعل وتتضمن السرقة والاعتداء. (شاهد 2:06 دقيقة)

ومن بين الأخبار الأخرى التي تناولتها الصحف الأجنبية:

  • أجرت الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية مقابلة من أحد الأشخاص الذي قام برفع علم المثليين خلال حفل فريق مشروع ليلى والذي بحث عن اللجوء إلى كندا بعد تدمير حياته في مصر.
  • الناشطة النسائية المصرية نوال السعداوي تطالب النساء المصريات بترتيب أنفسهن والقتال، وفقا لما ذكرته رويترز.
  • المرأة المصرية سيكون لها حضورا في إدارة المساجد، وفقا لما نقلته صحيفة جلف نيوز عن مسؤول في وزارة الأوقاف.
  • مصر تمنع الدروس الدينية في 20 ألف مسجد خلال رمضان كإجراء احترازي لمواجهة التطرف، وفقا لما ذكره موقع "Religion News Service".