كان ينبغي على وزير التربية والتعليم طارق شوقي، عند اتخاذ القرارات التي تمس قطاعات عريضة وشرائح متنوعة ومصالح متضاربة مثل قرار تطوير المناهج التعليمية وأساليب التدريس أن يشرك قطاعات عريضة من كل أصحاب المصلحة في صياغة الرؤية واقتراح الحلول للصعاب، وهم الإداريين، ونقابات المعلمين، وخبراء التعليم، والبرلمانيين، وقبل أولئك أولياء أمور التلاميذ، وفقا لما قالته سلمى حسين في مقال لها بجريدةالشروق. وأشادت حسين بالخطة الطموحة للوزير لتطوير منظومة التعليم وقالت إن نواياه حسنة، ولكنها اقترحت أن يؤخذ رأي أولياء الأمور والتلاميذ في الاعتبار.
المزيد من انتربرايز
إغلاق شريحة الأفراد في اكتتاب بنك القاهرة بتغطية بلغت 27 مرة قبيل بدء التداول
صباح الخير قراءنا الأعزاء، وجمعة مباركة مقدما. تساءلنا جميعا في…
أصول صناديق الاستثمار تتخطى حاجز 500 مليار جنيه في الربع الثالث بقيادة المستثمرين الأفراد رغم ركود الفئات الأساسية
توقف نمو صناديق أسواق النقد، في حين اندفع المستثمرون الأفراد…
المجموعة الأم لشركة "إم إن تي-حالا" تستكمل ضخ 4 مليارات جنيه في ذراعها المصرية
صباح الخير قراءنا الأعزاء. يتمحور عدد اليوم حول تحديات مواءمة…
"دي بي آي": 112 مليون دولار قيمة الإغلاق النهائي لصندوق إنكلود المصري للتكنولوجيا المالية
يضيف الإغلاق النهائي نحو 7 ملايين دولار إلى الصندوق، الذي…