السلطات المصرية لن تقبل بأي مقترح أمريكي بإرسال قوات إلى سوريا، وفقا لما صرح به محمد رشاد، وهو مسؤول سابق بالمخابرات المصرية. وتأتي هذه التصريحات ردا على ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس نقلا عن مسؤولين أمريكيين بارزين أن إدارة الرئيس ترامب اتصلت بالقائم بأعمال رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل لمعرفة ما إذا كانت القاهرة ستشارك في قوة عربية مشتركة مدعومة من كل من السعودية والإمارات وقطر لتحل محل الجنود الأمريكيين في سوريا. وقال رشاد إنه يعتقد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لن يقبل فكرة التدخل العسكري، إذ أنه يؤكد دوما على موقف مصر المحايد تجاه الصراع في سوريا منذ البداية. ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إنه إذا لم ترغب مصر في إرسال قوات إلى سوريا، فبإمكانها المساعدة بطرق أخرى، مثل تدريب المقاتلين السوريين خارج بلادهم وتوفير الخدمات اللوجستية.

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس إن بلاده تدرس إرسال قوات إلى سوريا كجزء من تحالف دولي أوسع للمساعدة في استقرار الوضع هناك، وفقا لما أوردته وكالةرويترز. وأضاف الجبير: "نجري نقاشا مع الولايات المتحدة بشأن إرسال قوات إلى سوريا، ونفعل هذا منذ بداية الأزمة السورية". وأوضح أن هناك نقاشات فيما يتعلق بنوعية القوات التي يجب أن تكون متواجدة في شرق سوريا.

مجلس الأعمال المصري السوداني يستهدف مضاعفة قيمة التبادل التجاري بين القاهرة والخرطوم من مستواه الحالي البالغ 529 مليون دولار خلال الفترة المقبلة، وفقا لرئيس المجلس رياض أرمانيوس. ويسعى المجلس للوصول إلى مستهدفاته عبر تنفيذ عدد من المشروعات المشتركة. ويعقد المجلس أول اجتماعاته يوم السبت المقبل 21 أبريل في القاهرة، لبحث تعزيز ودعم التعاون المشترك بين البلدين. ويناقش الاجتماع خطط المجلس خلال السنوات المقبلة ودعم الاستثمار بين البلدين وتذليل أهم العقبات التي تعترض التجارة بين البلدين.

وتأتي جهود التقارب بعد اضطرابات تجارية بين البلدين الفترة الماضية. ففي عام 2016، ألغت الحكومة السودانية مزايا الإعفاءات الجمركية الواردة في اتفاقية الكوميسا لعدد كبير من السلع الواردة من مصر، ومن بينها السيراميك. وفي سبتمبر من العام نفسه، أعلنت السودان وقف دخول الحاصلات الزراعية المصرية للخرطوم، بعد مقاطعة عدة دول المحاصيل الزراعية المصرية عقب أزمة الفراولة المصرية في الولايات المتحدة التي اشتبه في أنها كانت سببا في إصابة البعض بمرض التهاب الكبد الوبائي "إيه".

وصل وفد رفيع من حركة حماس أمس إلى القاهرة لمناقشة الاحتجاجات الجارية في غزة مع مسؤولين مصريين، وربما يلتقي الوفد بمسؤولي فتح لاستئناف محادثات المصالحة، وفقا لتايمز أوف إسرائيل.

عينت المملكة العربية السعودية أسامة بن أحمد عباس نقلي سفيرا لها في القاهرة خلفا لأحمد قطان، وفقا لجريدة الشروق. ومنح الرئيس السيسي قطان وشاح النيل الشهر الماضي، بعد أن قضى 14 عاما سفيرا للملكة في القاهرة.