صباح هاديء لمصر في الصحافة العالمية: شهد يوم أمس القليل من التقارير حول مصر بالصحافة العالمية، وركز أحدث تقارير موقع ذا إنترسيبت عن الشأن المصري على مشروع قانون تنظيم خدمات النقل البري للركاب باستخدام تكنولوجيا المعلومات. وقال التقرير "بينما يبدو القانون الجديد حلا وسطا مقبولا بين أوبر وسائقي التاكسي الساخطين في البلاد، قد يكون له عواقب وخيمة على خصوصية وسلامة المواطنين". وركز التقرير المنشور أمس على المادتين التاسعة والعاشرة من مشروع القانون اللتين تجبران شركات النقل التشاركي مثل أوبر وكريم على إتاحة بيانات مستخدمي تطبيقاتها وأن تكون الخوادم الخاصة بقواعد البيانات والمعلومات داخل مصر. وأغفل التقرير الحديث عن أن اللجنة المكلفة بمناقشة مشروع القانون بمجلس النواب ألغت هاتين المادتين أول أمس، وقررت إعادة صياغة المادة التاسعة بما يتيح للجهات الأمنية الحق في الاطلاع على أي بيانات أو معلومات تحتاجها لدى هذه الشركات في أي وقت دون الحاجة للحصول على إذن قضائي.
ويبدو أن الاقتصاد المصري على موعد مع تسجيل أفضل وتيرة نمو بالشرق الأوسط هذا العام، وفقا لما ذكرته مجلة جلوبال فاينانس، وقال رئيس البنك العربي الأفريقي حسن عبد الله للمجلة إن القطاع المصرفي في وضع قوي يسمح له بدعم استمرار تعافي النمو الاقتصادي القائم. ومع استمرار الحكومة في نهجها الإصلاحي والذي بدأته بتخفيض دعم الطاقة وتعويم الجنيه وتقديم إصلاحات تشريعية واكتشافات الغاز الطبيعي الجديدة، يقول جيسون توفي من كابيتال إيكونوميكس إن وتيرة نمو الاقتصاد المصري ستتسارع مع انخفاض معدلات التضخم والفائدة ووتيرة ضبط أوضاع المالية العامة.