استئناف مفاوضات سد النهضة بالخرطوم: يتوجه وزير الخارجية سامح شكري صباح اليوم إلى العاصمة السودانية الخرطوم للمشاركة في فعاليات الاجتماع الخاص بسد النهضة على مستوى وزراء الخارجية والري ورؤساء المخابرات بكل من مصر والسودان وإثيوبيا والذي يستمر ليومين، وفقالبيان صادر عن وزارة الخارجية. وكانت المفاوضات بين كل من مصر والسودان وإثيوبيا قد وصلت إلى طريق مسدودالعام الماضي بسبب رفض السودان وإثيوبيا الموافقة على التقرير الاستهلالي الخاص بالدراسات المقدمة من الشركة الاستشارية المنوط بها إنهاء الدراستين الخاصتين بآثار سد النهضة على دولتي المصب، ولكن الدول الثلاث اتفقتفي يناير الماضي على تسوية جميع المسائل الفنية العالقة حول سد النهضة خلال شهر. وأكد الرئيس السوداني عمر البشير أول أمس على أهمية واستراتيجية العلاقات المصرية السودانية، وقال إنه تم تحقيق نقلة نوعية في العلاقات مع مصر، وفقا لجريدةاليوم السابع.
ويأتي هذا في حين أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا أمس برئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، وأكد السيسي على اعتزاز مصر بعلاقاتها القوية بإثيوبيا وما يربط بين البلدين من مصير مشترك، مشيرا إلى تطلعه للعمل مع رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد من أجل مواصلة تعزيز الإطار الشامل للعلاقات بين البلدين وتحقيق المصالح المشتركة خلال الفترة المقبلة. من جانبه شدد رئيس الوزراء الإثيوبي على حرصه على تدعيم العلاقات المصرية الإثيوبية التاريخية وتعزيز أطر التعاون بين البلدين في مختلف المجالات،وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وينعقد هذا الاجتماع بعد القمة السنوية لدول شرق مبادرة حوض النيل التي عقدت أمس. وبالرغم من أن مصر لم تشارك في هذه القمة، إلا أنها ستعمل خلال اجتماعات اليوم في الخرطوم على موقفها وإعادة التواصل مع الدول الأعضاء بتلك المبادرة. وكانت مصر قد أوقفت عضويتها في مبادرة حوض النيل عام 2010 احتجاجا على اعتزام دول المنبع إعادة التفاوض بشأن اتفاقية عام 1959 الخاصة بحصص الدول في مياه نهر النيل.
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس وفدا برلمانيا عراقيا برئاسة سليم الجبوري رئيس مجلس النواب العراقي،وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وناقش الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين بجميع المجالات، كما استعرضا آخر تطورات الأزمات التي تشهدها عددا من دول المنطقة.
إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستؤجل حتى سبتمبر المقبل قمة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي كان من المزمع عقدها هذا الربيع، وفقا لما نقلته وكالةرويترز عن مسؤولين أمريكيين. وقالت مصادر للوكالة إن هذا التأجيل إشارة إلى حقيقة أن واشنطن لم تحرز تقدما يذكر حتى الآن في إنهاء الخلاف المرير بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى. وقطعت البلدان الأربعة العلاقات التجارية وأوقفت حركة السفر مع قطر في يونيو الماضي.