الدول الأفريقية تتخلف عن الركب العالمي في مجال الطاقة المتجددة: قال تقرير نشرته صحيفةفايننشال تايمز إن الدول الأفريقية في مراتب متأخرة بمجال الطاقة المتجددة نظرا لنقص التمويل والبنية التحتية اللازمة لنمو القطاع. وتتخلف الأسواق الناشئة بوجه عام عن الركب العالمي في مجال الطاقة الخضراء ولكن أفريقيا على وجه التحديد تعاني من مشكلة نوعية. يقول هيمي بهار من وكالة الطاقة الدولية: "حتى لو كانت شركات الطاقة قادرة على الدخول في اتفاقيات طويلة الأجل مع شركات المرافق لتزويدها بالطاقة المتجددة، يبقى هناك حالة من عدم اليقين حول قدرة تلك الشركات على تسديد التعريفة المتفق عليها خلال مدة العقد".

ومن الممكن أن تصبح أفريقيا أكبر مصدر للطاقة الشمسية وطاقة الرياح بحلول 2040: على الرغم من أن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لا تمثلان إلا 1% من حجم الطاقة المولدة في القارة في 2016، إلا أن بهار يعتقد أن إحراز تقدم ملموس أمر يمكن تحقيقه مع الوضع في الاعتبار الطلب المتزايد على الطاقة في القارة، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي للقارة والذي يجعل من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من أرخص السبل لتلبية هذا الطلب المتنامي. ويشير بحث صادر عن وكالة الطاقة الدولية إلا أن الدول الأفريقية ستظل خلف الدول المتقدمة والاقتصاديات الناشئة حتى 2040 إذا لم تتبنى استراتيجية للتنمية المستدامة والتي من شأنها أن تقلل أيضا من آثار أزمة الاحتباس الحراري. ومن خلال تلك الاستراتيجية، فإن طاقة الرياح والطاقة الشمسية يجب أن تمثلان نحو 44% من إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة في القارة بحلول 2040 وهي النسبة الأعلى بالعالم.

العلامات: