سجلت أسهم البورصة المصرية في مارس أفضل أداء شهري لها منذ تعويم الجنيه في نوفمبر 2016، وواصل المؤشر الرئيسي للبورصة EGX30 ارتفاعه الخميس الماضي للجلسة الرابعة على التوالي، ليزيد من أرباحه خلال مارس إلى 13%، وفقا لتقرير لوكالة بلومبرج. وارتفع المؤشر الرئيسي بمقدار 41% منذ بداية العام الماضي، وواصل اتجاهه الصعودي للأسبوع السابع على التوالي، وهي أطول مكاسب أسبوعية منذ أغسطس 2014.
وجاء الأداء القوي للبورصة هذا الشهر مدعوما بتوقعات المستثمرين بأن تواصل الحكومة وبقوة برنامج الإصلاح الاقتصادي عقب فوز الرئيس السيسي بفترة ولاية ثانية. وقد استطلعت وكالة رويترز في تقرير لها آراء عدد من كبار رجال الأعمال والذين أعربوا عن دعمهم لإعادة انتخاب السيسي وأشادوا بتحسن الاقتصاد المصري والاستقرار السياسي:
- نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا: "اتخذ (السيسي) قرارات جريئة وصعبة ويحتاج إلى فترة ثانية لاستكمال تلك الخطوات". وأشار ساويرس إلى الاستقرار والأمن اللذين وفرتهما حكومة السيسي كعاملين ساهما في تعزيز النمو.
- رؤوف غبور رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة جي بي أوتو: "إنني مؤيد قوي للرئيس السيسي. هو أظهر التزاما هائلا بالإصلاح الاقتصادي من خلال اتخاذ قرارات جريئة دون اعتبار لشعبيته".
- وائل حمدي نائب رئيس السويدي إليكتريك: "كان تعويم الجنيه أفضل شيء حدث في تاريخ الشركة"، مضيفا أن تطوير البنية التحتية ساهم أيضا في جذب استثمارات وخلق آلاف الوظائف.
- مهاب غالي نائب رئيس هيلتون في مصر وشمال أفريقيا: "إن الاستقرار الذي حققته حكومة السيسي كان وراء تعافي السياحة، التي تضررت بشدة بعد إسقاط الطائرة الروسية... نرى فنادق جديدة تظهر يوميا وهو ما يعني أن هناك استقرارا.. نحن نراه أيضا في زيادة أعداد السياح".
وأما فيما يخص الانتخابات الرئاسية، قالتبوابة الأهرام إن المؤشرات الأولية تشير إلى حصول الرئيس السيسي على 92% من إجمالي أعداد الناخبين، في حين حصل منافسهموسى مصطفى موسى على 3%. وذهب إلى صناديق الاقتراع 25 مليون من إجمالي 59 مليون ناخب له حق التصويت، وبذلك تصل نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية إلى 42%.
وتعلن الهيئة الوطنية للانتخابات غدا الساعة السادسة مساء في مؤتمر صحفي عالمي عن النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة لعام 2018، وفقا لجريدةاليوم السابع.
17.25 جنيه سعرا مفترضا للدولار و67 دولارا لبرميل البترول في موازنة العام المالي 2019/2018، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل يوم الخميس الماضي. وقالت الخبيرة الاقتصادية ريهام الدسوقي لجريدة الشروق إن التقديرات التي وضعتها الحكومة أكثر واقعية فيما يتعلق بسعر برميل البترول للعام المقبل، مقارنة بما وضعته للعام المالي الجاري. وأضافت الدسوقي أن سعر برميل البترول مرشح لتقلبات واضحة بين الارتفاع والانخفاض في ضوء التوترات السياسية التي تشهدها المنطقة العربية بشكل خاص والعالم بشكل عام، ولا يمكن التنبؤ بمستقبل الصراعات التي تشهدها المنطقة، لذا كان من الأفضل ألا تضع الحكومة سعرا متفائلا مبالغا فيه، أو سعرا مرتفعا بشكل كبير عن السعر الحالي. ومن المفترض أن تكون الموازنة، والتي أعلن عن بنودها الرئيسية الأربعاء الماضي، أمام الرئيس السيسي الآن لاعتمادها، على أن يتم عرضها على مجلس النواب بعد ذلك.
المستثمرون الساعون وراء العائد المرتفع يتجهون بكثافة نحو الأوراق المالية المضمونة بالعقارات، والتي وقعت بسببها الأزمة المالية العالمية قبل 10 سنوات، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. وقالت الصحيفة إن عام 2017 شهد إصدار أوراق رهن عقاري بقيمة 4.1 مليار دولار وارتفعت وتيرة إصدار تلك الأوراق المالية في النصف الثاني من العام الماضي. وأوضحت أن تلك الوتيرة تواصلت في 2018، إذ تم إصدار أوراق رهن عقاري بقيمة 1.3 مليار دولار في الربع الأول، أي ضعف ما تم إصداره في نفس الفترة من العام الماضي بقيمة 666 مليون دولار. وقال جامشد إينجينير، الشريك لدى صندوق التحوط "أكسونك كابيتال" إن المستثمرين يسعون وراء العائد المرتفع.
ولمن يعتزم السفر للولايات المتحدة فلتنتبه إلى حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي. ذكرت وكالة رويترز أن هناك مقترحا من وزارة الخارجية الأمريكية بجمع المعلومات الخاصة بحسابات التواصل الاجتماعي لمعظم الراغبين في دخول الولايات المتحدة. وأظهرت تلك الاقتراحات أن معظم طالبي التأشيرات للهجرة أو لغير الهجرة البالغ عددهم نحو 14.7 مليون شخص سنويا سيكونون مطالبين بإدراج الحسابات التي استخدموها على مواقع التواصل الاجتماعي على مدى الأعوام الخمسة الماضية في نموذج طلب التأشيرة.