يجاهد فريق من حماة البيئة في العراق لبناء أول حديقة وطنية متوافقة مع المعايير الدولية في البلاد، وفقا لموقع ناشيونال جيوجرافيك. وبعد عقود من الدمار البيئي في أرجاء البلاد، يأمل فريق صغير في تحويل منتزه هلكورد- ساكران الوطني إلى محمية للحياة البرية ورمز لمستقبل سلمي في بلد مزقته الحرب. "سالت الكثير من الدماء على هذه الجبال، لذا يجب معاملاتها بشكل جيد"، هذا هو عنوان أحدث حملة ضد إلقاء القمامة في الطريق في هذه المنطقة. وإلى جانب حقول الألغام الضخمة، والجماعات المسلحة، والصيادين غير الشرعيين، يواجه الفريق العديد من التحديات، بما في ذلك إقناع السكان المشككين بأن مشروع الأحلام ليس استيلاء على الأرض بطرق ملتوية. ومع ظهور عقبات جديدة باستمرار، عرف الفريق أن تنفيذ المشروع يحتاج إلى الصبر. "إذا لم يكن هنا أي شيء آخر، فهناك الآن جيلا جديدا أكثر شبابا ووعيا بالبيئة لإنهاء هذه المهمة".

العلامات: